تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1439

مساهمون:

ص١٤٣٩
شعاع العقل عن النفس وذهل الحسّ عن المحسوس ، وألمّ بالباطن فرح ونشاط وهزّة وانبساط لتباعده عن عالم التفرقة ، وأصاب السرّ دهش ووله وهيجان لتحيّر نظره في شهود جمال الحق . ( كشاف الاصطلاحات ، السّكر ، 1 / 960 - 961 ) .

* في أصول الفقه

- السكر هو ستر العقل بتناول المواد التي تحدث ذلك ، سواء أكانت سائلة أم كانت جامدة . ويعتبر أبو حنيفة الشخص سكران إذا فقد وعيه تماما حتى إنه لا يعرف الرجل من المرأة ، وغير ذلك يعدّ صاحيا لا تسقط عنه أحكام الصحو . وجمهور الفقهاء يقرّرون أن السكران من يغلب على كلامه الهذيان . ( أبو زهرة ، أصول الفقه ، 344 ، 11 ) .

* في التصوّف

- السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغيّر عند وروده الطبع ، والحواسّ ، والغشية ، نشأتها ممزوجة بالطبع تتغيّر عند ورودها الطبع والحواس ، وتنتقض منها الطهارة ، والغشية لا تدوم ، والسكر يدوم . ( أبو نصر الطوسي ، اللمع ، 417 ، 2 ) . - السكر وهو أن يغيب عن تمييز الأشياء ولا يغيب عن الأشياء ، وهو أن لا يميّز بين مرافقه وملاذه وبين أضدادها في مرافقة الحقّ ، فإن غلبات وجود الحقّ تسقطه عن التمييز بين ما يؤلمه ويلذّه . ( الكلاباذي ، مذهب التصوف ، 85 ، 19 ) . - السكر عندهم عبارة عن : سقوط المتمالك في الطرب ، وهو من مقامات العشاق ، وزلّت فيه أقدام غير أولي التمكين . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 666 ، 2 ) . - السكر وهو حيرة بين الفناء والوجود في مقام المحبة الواقعة بين أحكام الشهود والعلم ، إذ الشهود يحكم بالفناء والعلم يحكم بالوجود . وصورته في البدايات الحيرة في سماع الآيات الدالّة على الجبر تارة وعلى القدر أخرى ، وفي الأبواب التردّد بين الخوف والرجاء ، وفي المعاملات الحيرة بين رعاية الأعمال والأحوال ، وفي الأخلاق سكر الانبساط ، وفي الأصول الحيرة بين أنوار القرب والأنس مع الجد في السلوك الدالّة على البعد والاستيحاش ، وفي الأدوية الحيرة بين الحكمة والقدرة ، وفي الأحوال الحيرة بين التجلّي والاستتار ، وفي الولايات السكر بين حسن الصفات وجمال الذات ودرجته في النهايات الاصطلام بين سطوة الفناء واستقراره وبداية البقاء بعده واستهلاكه . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 299 ، 6 ) . - السكر فقال بعضهم هو استيلاء سلطان الحال ، وقال بعضهم هو غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب ، وقال بعضهم هو غيبة لوارد قوي . ( النبهاني ، كرامات الأولياء 1 ، 236 ، 8 ) .

سكون

* في اللّغة

- السكون : ضدّ الحركة . . . وسكن الرجل : سكت . . . وسكن : هدأ بعد تحرّك . . . والسّكّان : ما تسكّن به السفينة تمنع به من