تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1437

مساهمون:

ص١٤٣٧
القشيرية ، 142 ، 8 ) . - المقاصد في السفر اكتشاف دقائق النفوس ، واستخراج رعونتها ودعاويها ؛ لأنها لا تكاد تتبيّن حقائق ذلك بغير السفر . وسمّي السفر سفرا ؛ لأنه يسفر عن الأخلاق وإذا وقف على دائه يتشمّر دواؤه . وقد يكون أثر السفر في نفس المبتدئ كأثر النوافل من الصلاة والصوم والتهجّد وغير ذلك ؛ وذلك أنّ المنفّل سائح سائر إلى اللّه تعالى من أوطان الغفلات إلى محالّ القربات ، والمسافر يقطع المسافات ، ويتقلّب في المفاوز - الفلاة التي لا ماء فيها - الفلوات . بحسن النيّة للّه تعالى سائر إلى اللّه تعالى بمراغمة الهوى ، ومهاجرة ملاذ الدنيا . ( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 1 ، 285 ، 8 ) . - المقاصد في السفر : رؤية الآثار والعبر ، وتسريح النظر في مسارح الفكر ، ومطالعة أجزاء الأرض والجبال ومواطئ أقدام الرجال ، واستماع التسبيح من ذوات الجمادات ، والفهم من لسان حال القطع المتجاورات ، فقد تتجدّد اليقظة بتجدّد مستودع العبر والآيات ، وتتوفّر بمطالعة المشاهد والمواقف الشواهد والدلالات . ( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 1 ، 286 ، 5 ) . - السفر : عبارة عن القلب إذ أخذ في التوجّه إلى الحقّ تعالى بالذكر . ( ابن عربي ، التعريفات ، 12 ، 10 ) . - السفر حال المسافر والطريق هو ما يمشي فيه ويقطعه بالمعاملات والمقامات والأحوال والمعارف ، لأنّ في المعارف والأحوال والأسفار عن أخلاق المسافرين ومراتب العالم ومنازل الأسماء والحقائق ولهذا استحقّت هذا اللقب . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 383 ، 31 ) . - السفر : هو توجّه القلب إلى الحق والأسفار أربعة . الأول : هو السير إلى اللّه من منازل النفس إلى الوصول إلى الأفق المبين . وهو نهاية مقام القلب ، ومبدأ التجلّيات الأسمائية . الثاني : هو السير في اللّه بالاتصاف بصفاته والتحقّق بأسمائه إلى الأفق الأعلى وهو نهاية الحضرة الواحدية . الثالث : هو الترقّي إلى عين الجمع والحضرة الأحدية . وهو مقام قاب قوسين ما بقيت الاثنينية فإذا ارتفعت فهو مقام أو أدنى وهو نهاية الولاية . السفر الرابع : هو السير باللّه عن اللّه للتكميل ، وهو مقام البقاء بعد الفناء ، والفرق بعد الجمع . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 103 ، 11 ) .

سفه

* في اللّغة

- السّفه والسّفاه والسّفاهة : خفّة الحلم ، وقيل : نقيض الحلم ، وأصله الخفّة والحركة ، وقيل : الجهل . . . وقيل بعض أهل اللغة : أصل السّفه الخفّة ، ومعنى السفيه الخفيف العقل . . . والسّفه في الأصل : الخفّة والطيش . . . والسفيه : الجاهل . ( لسان العرب ، سفه ، 13 / 497 - 498 ) . - السّفه . . . في اللغة وهو الخفّة والحركة والاضطراب ، ومنه هو سفيه أي مضطرب . وعند الفقهاء والأصوليين عبارة عن خفّة