تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1438

مساهمون:

ص١٤٣٨
تعتري الإنسان فتبعثه على العمل بخلاف موجب العقل والشرع . والسفيه من به تلك الخفّة والاضطراب . . . السفه في الشريعة تبذير المال أو إتلافه على خلاف مقتضى العقل والشرع ، فارتكاب غيره من المعاصي كشرب الخمر والزناء لم يكن من السّفه المصطلح . ( كشاف الاصطلاحات ، السّفه ، 1 / 958 - 959 ) .

* في أصول الفقه

- ( السّفه ) في اصطلاح الفقهاء غلب هذا الاسم على تبذير المال وإتلافه على خلاف مقتضى العقل والشرع ، ولم يفهم عند إطلاقه ارتكاب معصية أخرى مثل شرب الخمر والزنا والسرقة وإن كان ذلك سفها حقيقة . ( البخاري ، أصول البزدوي 4 ، 602 ، 6 ) . - السفه هو ما يعتري الإنسان من الخفّة التي تحدوه إلى العمل المخالف للعقل والشرع مع أن العقل قائم حقيقة . ( البرديسي ، أصول الفقه ، 142 ، 22 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- السّفه : ومنها ( الأخلاق الرديئة ) السّفه ، وهو ضدّ الحلم . وهو سرعة الغضب ، والطّيش من يسير الأمور ، والمبادرة في البطش ؛ والإيقاع بالمؤذي ، والسّرف في العقوبة ؛ وإظهار الجزع من أدنى ضرر ؛ والسّبّ الفاحش . وهذا الخلق مستقبح من كلّ أحد ، إلّا أنّه بالملوك والرّؤساء أقبح . ( ابن عدي ، تهذيب الأخلاق ، 71 ، 12 ) .

سكر

* في اللّغة

- السّكران : خلاف الصاحي . والسّكر : نقيض الصّحو . والسّكر ثلاثة : سكر الشباب وسكر المال وسكر السلطان . . . ورجل سكّير : لا يزال سكران ، وقد أسكره الشراب . . . وقولهم : ذهب بين الصّحوة والسّكرة إنما هو بين أن يعقل ولا يعقل . . . وسكرة الموت : شدّته . . . السّكرة : الغضبة . . . والسّكر : الخمر نفسها . . . وسكّر بصره : غشي عليه . . . والسّكر : سدّ الشقّ ومنفجر الماء . . . وسكرت الريح . . . سكنت بعد الهبوب . ( لسان العرب ، سكر ، 4 / 372 - 375 ) . - السّكر وسكون الكاف بمعنى فقدان الوعي ، ونبيذ التمر وكل ما هو مسكر . . . وقال العلماء . . . حالة تعرض للإنسان من امتلاء دماغه من الأبخرة المتصاعدة من الخمر وما يقوم مقامها إليه ، فيتعطّل معه عقله المميّز بين الأمور الحسنة والقبيحة . قيل : السّكر غفلة تعرض للإنسان مع الطرب والنشاط وفتور الأعضاء من غير مرض ولا علّة بمباشرة ما يوجبها من المأكول والمشروب والمشموم . وقيل : هو فتور يغلب على العقل من غير أن يزيله . . . السّكران هو الذي لا يعقل مطلقا قليلا ولا كثيرا . . . السّكران من لا يعرف الأرض من السماء ولا الرجل من المرأة . . . والسّكر عند الصوفية دهش يلحق سر المحبّ في مشاهدة جمال المحبوب فجأة ، لأن روحانية الإنسان التي هي جوهر العقل لمّا انجذبت إلى جمال المحبوب بعد