تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1422

مساهمون:

ص١٤٢٢

سجود

* في اللّغة

- سجد يسجد سجودا : وضع جبهته بالأرض . . . والمسجد والمسجد : الذي يسجد فيه . . . يقال : سجد سجدة وما أحسن سجدته : أي هيئة سجوده . . . والمسجدة والسّجادة : الخمرة المسجود عليها . والسجّادة : أثر السجود في الوجه أيضا . . . وقوله تعالى :
وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ
( الجنّ ، 72 / 18 ) ؛ قيل : هي مواضع السجود من الإنسان : الجبهة والأنف واليدان والركبتان والرجلان . . . سجد إذا انحنى وتطامن إلى الأرض . وأسجد الرجل : طأطأ رأسه وانحنى . . . وسجدت النخلة إذا مالت . . . وكل من ذلّ وخضع لما أمر به ، فقد سجد . . . قوله تعالى :
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ
( الرحمن ، 55 / 6 ) معناه يستقبلان الشمس ويميلان معها حتى ينكسر الفيء . ويكون السجود على جهة الخضوع والتواضع . ( لسان العرب ، سجد ، 3 / 204 - 206 ) . - السجود بضم السين في اللغة : الخضوع . وفي الشرع : وضع الجبهة أو الأنف على الأرض وغيرها . . . وعند الصوفية عبارة عن سحق آثار البشرية ومحقها باستمرار ظهور الذات المقدّسة . . . وسجود القلب في اصطلاح الصوفية عبارة عن الفناء في اللّه حال شهود العبد إياه ، بحيث لا يمتنع عن استعمال جوارحه في تلك الحال ، بل إنه لا يحسّ بوجود الجوارح لديه . ( كشاف الاصطلاحات ، السجود ، 1 / 934 ) .

* في التصوّف

- السجود من كل ساجد مشاهدة أصله الذي غاب عنه حين كان فرعا عنه فلما اشتغل بفرعيّته عن أصليّته قيل له اطلب ما غاب عنك ، وهو أصلك الذي عنه صدرت فسجد الجسم إلى التربة التي هي أصله ، وسجد الروح إلى الروح الكل الذي عنه صدر وسجد السر لربه الذي به نال المرتبة . والأصول كلها غيب ، ألا تراها قد ظهرت في الشجر أصولها غيب . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 101 ، 29 ) . - السجود إذعان القلب تحت أحكام الرب . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 54 ، 1 ) .

* سجيّة

* في اللّغة

- سجا البحر وأسجى إذا سكن . وسجا الليل وغيره . . . سكن ودام . . . وسجّى الميت : غطّاه . . . والسجيّة : الطبيعة والخلق . وفي الحديث : « كان خلقه سجيّة » أي طبيعة من غير تكلّف . ( لسان العرب ، سجا ، 14 / 371 - 372 ) .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- أمّا السجايا : فقد اختلف في الفرق بينها وبين الأخلاق على وجهين : أحدهما : أنّ السجايا ما لم يظهر الطبائع ، والأخلاق ما أظهرتها ، فكانت قبل ظهورها سجايا ، وصارت بعد ظهورها أخلاقا . والوجه الثاني : أنّ السجايا ما لم يتغيّر لطبع ولا