ستر
* في اللّغة
- ستر الشيء يستره . . . أخفاه . . . والستر بالفتح : مصدر سترت الشيء أستره إذا غطّيته فاستتر هو . . . وفي الحديث : « إن اللّه حييّ ستير يحب السّتر » . . . أي من شأنه وإرادته حب السّتر والصون . . . والسّتر : . . . ما ستر به . . . وامرأة ستيرة : ذات ستارة .
والسّترة : ما استترت به من شيء كائنا ما كان . . . والسّتر : العقل . . . ويقال : ما لفلان ستر ولا حجر ، فالسّتر الحياء والحجر العقل . ( لسان العرب ، ستر ، 4 / 343 - 344 ) .
- السّتر بالكسر : كل ما يحجبك عمّا يغنيك كعطاء الكون والوقوف مع العادات والأعمال . ( كشاف الاصطلاحات ، السّتر ، 1 / 929 ) .
- السّتر أخصّ من الغفران إذ يجوز أن يستر ولا يغفر . ( الكليات ، فصل الغين ، الغفر ، 3 / 302 ) .
* في أصول الفقه
- السّتر ، ومعنى السّتر لا يتحقّق إلّا في حقّ المعاند - الّذي عرف الدليل ثم أنكره ، أو في حقّ المقلّد المصر - الّذي يعرف من نفسه أنّه لا يعرف الدليل على صحّة الشيء ، ثمّ إنّه يقول به . ( فخر الدين الرازي ، أصول الفقه 2 ، 46 ، 5 ) .
* في التصوّف
- السّتر : كلّ ما سترك عمّا يغنيك وقيل غطاء الكون وقد يكون الوقوف مع العادات ، وقد يكون الوقوف مع نتائج الأعمال . ( ابن عربي ، التعريفات ، 17 ، 7 ) .
- السّتر غطاء الكون والوقوف مع العادات ونتائج الأعمال وقد أعلمناك أن الأسباب حجب إلهية لا يصحّ رفعها إلا بها فعين رفعها سدلها وحقيقة محوها إثباتها والستر رحمة عامة إلهية في حق العامة لما قدّر عليهم من المخالفة لأوامره فلا بدّ لهم من إيقاعها ومع الكشف والتجلّي فلا تقع أبدا فلا بدّ من الستر ، ولهذا أهل التجلّي العلمي رفع عنهم المحجر فلم يبق في حقهم تحجير بل أبيح لهم ما شاؤوه في تصرّفهم . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 553 ، 31 ) .
- السّتر هو كل ما يحجبك عما يعنيك لغطاء الكون والوقوف مع العادات والأعمال .
( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 85 ، 24 ) .
- السّتر للعوام والتجلّي للخواص ، والمراد بالستر قيام الحجب المانعة من المشاهدة وصاحب التجلّي موصوف بالخشوع أبدا . . . وللخواص أيضا ستر مع أنهم في دوام التجلّي . والحالتان في حقهم متناقضتان لفظا لا معنى لأن التجلّي عبارة عن انكشاف سرادقات الجلال عن كمال الجمال . والستر في حق الخواص عبارة عن حفظهم عن التلاشي والاحتراق وتمكينهم في مقام الثبات ، إذ لولا ستره عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند ظهور سلطان الحقيقة ، إذ الخلق لا بقاء لهم عند وجود الحق . ( أحمد النقشبندي ، الأولياء ، 257 ، 27 ) .