عنه مسكة السببية وربما استرخص في إلباسه بزّة الشرطية . فالإرادات منشأها أسباب مؤاخذة بالإيجاب متزحزح عن سبيلها التجويز . ( ابن سينا ، الحكمة المشرقية 4 ، 13 ، 6 ) .
* في الفلسفة
- السبب هو كل ما يتعلّق به وجود الشيء من غير أن يكون وجود ذلك الشيء داخلا في وجوده أو متحقّقا به وجوده . فمنه سبب معدّ ، ومنه سبب موجب . ( ابن سينا ، عيون الحكمة ، 51 ، 19 ) .
- السبب الذي هو الصورة بيّن وجوده . . .
بيانين منطقيين : أحدهما الحدّ والآخر السؤال بحرف لم . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1011 ، 12 ) .
- إن السبب الذي هو ماهيّة الشيء وصورته أكثر ما يخفى إذا سئل عنه في الأشياء التي لا تحمل على شيء آخر وهي الجواهر ، وذلك يكون بحرف ما مثل أن يسأل ما هو الإنسان . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1012 ، 8 ) .
- أما الفلاسفة فإنهم اعتبروا الأسباب حتى انتهت إلى الجرم السماوي ، ثم اعتبروا الأسباب المعقولة فأفضى بهم الأمر إلى موجود ليس بمحسوس ، هو علة ومبدأ للوجود المحسوس . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 235 ، 16 ) .
- لما كان ترتيب الأسباب ونظامها هو الذي يقتضي وجود الشيء في وقت ما أو عدمه في ذلك الوقت ، وجب أن يكون العلم بأسباب ما هو العلم بوجود ذلك الشيء وعدمه في وقت ما . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 227 ، 9 ) .
- السبب والعلّة هما اسمان مترادفان ، وهما يقالان على الأسباب الأربعة التي هي المادة والصورة والفاعل والغاية ، وقد يقال على التشبيه على الأمور المنسوبة لهذه . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 55 ، 8 ) .
- الأسباب . . . منها قريبة ومنها بعيدة ، ومنها بالذات ومنها بالعرض ، ومنها جزئية ومنها كلّية ، ومنها مركّبة منها بسيطة ، وكل واحد من هذه الأقسام منها ما هي بالفعل ومنها ما هي بالقوة . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 55 ، 11 ) .
- السبب في اللغة اسم لما يتوصّل به إلى المقصود ، وفي الشريعة عبارة عمّا يكون طريقا للوصول إلى الحكم غير مؤثّر فيه .
( الجرجاني ، التعريفات ، 121 ، 17 ) .
- كل ما هو سبب لشيء فلا بدّ أن يكون لوجوده تأثير في وجود ذلك الشيء ، فالوجود صالح للمؤثّرية ، فلو فرض مجرّدا عن الماهيّة لكان أولى بالتأثير لأنّ الماهيّة ليست شأنها إلّا الإمكان والحاجة . وقد علمت أن لا تأثير للعدميات في شيء ، كما إنّ القوّة المادية لو فرضت مجرّدة عنها لكانت أولى بالتأثير لخلوصها عن شوائب النقائص والأعدام . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 380 ، 9 ) .
* في المنطق
- الأمر إذا وجد ووجد بوجوده شيء آخر ، إنه هو السبب في وجود ذلك الشيء الآخر .
( الفارابي ، القياس ، 104 ، 12 ) .