غير تقدّم أحدهما على الآخر . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 5 ، 151 ، 11 ) .
- السبب على أربعة أقسام : قابلي : ويعبّر عنه بالمادي . وصوري . وفاعلي . وغائي . فكل موجود لا بدّ له من هذه الأربعة ، كالسرير مثلا ، فإنّ مادّته الخشب . وفاعله : النجّار .
وصورته : التسطيح . وغايته : الاضطجاع عليه . ويسمّى الاضطجاع علّة ، لأنّه الباعث عليه . ( الأسنوي ، تخريج الفروع على الأصول ، 188 ، 6 ) .
- الأسباب الممنوعة أسباب للمفاسد لا للمصالح ؛ كما أنّ الأسباب المشروعة أسباب للمصالح لا للمفاسد . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 237 ، 4 ) .
- انتفاء السبب المعيّن لا يوجب انتفاء المسبّب لجواز تعدّد السبب . ( التفتازاني ، المنته الأصولي 2 ، 64 ، 31 ) .
- إطلاق السبب على المسبّب يقدّم على إطلاق المسبّب على السبب ، لأن السبب لا يوجد بدون مسبّبه ، والمسبّب قد يوجد بدون سببه الخاص بأن يثبت بسبب آخر ولا خفاء في أنّ ما يكون ملزوما للشيء أدلّ عليه ممّا ليس بملزوم . ( التفتازاني ، المنته الأصولي 2 ، 313 ، 11 ) .
- ( السبب ) عبارة عمّا يحصل الحكم عنده لا به ، أي : لأنّه ليس بمؤثّر في الوجود بل وسيلة إليه . ( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 306 ، 5 ) .
- قسم ابن الحاجب السبب إلى وقتي كالزوال ، فإنّه معرّف لوقت الظهر ، وإلى معنوي كالإسكار فإنّه معرّف لتحريم الخمر ، والملك فإنّه جعل سببا لإباحة الانتفاع .
( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 306 ، 19 ) .
- الأسباب لا تنتصب بالاستنباط ، وإنّما تنتصب بإيماء النص والإجماع . ( الزركشي ، البحر المحيط 5 ، 70 ، 4 ) .
- يطلق كل من العلّة والسبب على الآخر مجازا . ( ابن أمير ، التقرير والتحبير 3 ، 214 ، 10 ) .
- السبب هو جعل وصف ظاهر منضبط مناطا لوجود حكم أي يستلزم وجوده وجوده ، وبيانه أنّ للّه سبحانه في الزاني مثلا حكمين :
أحدهما تكليفي وهو وجوب الحدّ عليه ، والثاني وضعي وهو جعل الزنا سببا لوجوب الحدّ لأن الزنا لا يوجب الحدّ بعينه وذاته بل بجعل الشرع . وينقسم السبب بالاستقراء إلى الوقتية كزوال الشمس لوجوب الصلاة والمعنوية كالإسكار للتحريم وكالملك للضمان والمعصية للعقوبة . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 6 ، 23 ) .
- الأصل في السبب هو الاتّصال بالمسبّب فلا حاجة إلى العدول عن القريب القائم إلى البعيد المنقضي . ( ابن عابدين ، نسمات الأسحار ، 40 ، 10 ) .
- أقسام السبب أربعة : سبب محض ، وسبب بمعنى العلّة ، وسبب مجازي ، وسبب له شبهة العلّة ، ونقل عنه أن الرابع هو بعينه السبب المجازي . ( ابن عابدين ، نسمات الأسحار ، 167 ، 31 ) .
- كلّ من العلّة والسبب علامة على الحكم .
وكل منهما بني الحكم عليه وربط به وجودا وعدما ، وكل منهما للشارع حكمة في ربط الحكم به وبنائه عليه . ولكن إذا كانت
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1410
مساهمون: جيرار جهامي
ص١٤١٠