عربي ، التعريفات ، 12 ، 7 ) .
- السالك : هو السائر إلى اللّه . المتوسط بين المريد والمنتهي ما دام في السير . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 99 ، 5 ) .
- السالك هو الذي يصلح للتربية ، ويعلم طريق الاكتساب ، ويدلّ ويخبر بأحوال الطريق ، ويشقّ مع المتبع بعض مفاوزها . ومنها اتّفاق الرفقاء والخلطاء ، والمسافرين في طريق الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو قائم على ما ينفر عن الدنيا ، ويرغب في الآخرة ، ثم يركب بحر العمل ، ويقتحم لجّ الرياضة البدنية والنفسانية ، وهو من الأعراض المكتسبة ويتسلّم من المرشد مفاتيح معاوث الطريق ومعتصماته ، وهي الخلوة والصمت والجوع والسهر . ( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 470 ، 4 ) .
- السالكون : وبداية السالك ، التحقّق بمقام الإسلام العلمي ، ونهايته التحقّق بمقام الإحسان العملي . والسالك إذا خلص عمله من الشوائب ، وكان عمله لمعمول له واحد ، كان في مقام الإسلام . وإذا خلص عمله من الدعاوي فيه ، كان في مقام الإيمان وإذا تخلّص من الثنوية ، كان في مقام الإحسان .
( لسان الدين الخطيب ، الحب الشريف ، 617 ، 6 ) .
- أول ما يعبر السالك على عالم الحسّ ، من بعد ذلك يدخل إلى عالم الخيال ، وبعده إلى عالم الأرواح ، وبعده إلى عالم الصفات .
( الجيلي ، رسالة الأنوار ، 129 ، 12 ) .
- السالك يترقّى والمجذوب يتدلّى . كما أن الطائع يقبل والعاصي يتولّى . السالك يترقّى درجة درجة إلى الحضرة . والمجذوب يؤخذ إليها بأول مرة . السالك يسلك على صراط مستقيم . والمجذوب عند القوم عقيم . لكن من المجاذيب من يرد إلى طريق التأديب .
فهذا الذي يلاقي في تدلّيه . السالك في ترقّيه . المجذوب الصاحي . أفضل من الممحو بصفة الماحي . السالك المجذوب له المحو والإثبات . والمجذوب عطّله المحو عن الإثبات . المجذوب المحقّق خلص بالحقيقة من الطبيعة . والسالك المجذوب جمع بين الحقيقة والشريعة .
( الشاذلي ، حكم الإشراق ، 79 ، 14 ) .
ساه
* في اللّغة
- السّهو والسّهوة : نسيان الشيء والغفلة عنه وذهاب القلب عنه إلى غيره ، سها يسهو . . .
فهو ساه . . . والسهو في الصلاة : الغفلة عن شيء منها . . . السهو في الشيء : تركه عن غير علم ، والسهو عنه : تركه مع العلم . . .
ومشي سهو : ليّن . . . والسّهو : السكون واللين . . . والسّهو : السهل من الناس والأمور والحوائج . . . والمساهاة : حسن المخالقة والعشرة . ( لسان العرب ، سها ، 14 / 406 - 407 ) .
- السهو . . . عرفا . . . قسم من النسيان ، فإنه فقدان صورة حاصلة عند العقل بحيث يتمكّن من ملاحظتها أي وقت شاء ، ويسمّى هذا ذهولا وسهوا ، أو بحيث لا يتمكّن فيها إلّا بعد تجشم كسب جديد . . . وقال بعضهم :
السهو زوال الصورة عن القوة المدركة بالحس المشترك مع بقائها في القوة