تعليق
* في المنطق
- اعتمد السؤال في الفكر الفلسفي ، منذ اليونانيين ، طريقا مؤدّية إلى الفهم والمعرفة والحكمة ، أكان في التعليم أو الحوار أو الجدل . فهناك دائما سائل ومجيب أو سؤال يبقى دون جواب مباشر . ونجد أرسطو في « كتاب الجدل » قد وضع للسؤال قواعد ، ورتّب العلاقة بين السؤال والجواب ، بغية تنسيق الأقوال وتبيينها وإيضاحها سيّما المقدّمات ونتائجها ( بالاستقراء والقسمة ) .
والسؤال هذا يكون : برهانيّا إذا ما رمى إصابة الماهية ، وجدليّا إذا ما حدّد المواضع المشتركة بين الناس ، وعلميّا إذا وفّى العلم بوجود الشيء . من هنا جاءت إجادة الجواب مطابقة لغرضية السؤال ، إذ هو يتوقّف على بيان المقصود بعمليات فكرية استقرائية أو قياسية ، شاءها علم الجدل مكوّنة من مقدّمات مشهورة مشتركة ومستلهمة من الكلّيات والمقولات . وما غاية هذا العلم في نهاية المطاف سوى إفادتنا عن أصول ممارسة السؤال ، وسرعة عمل القياس وارتياض مقاومة الحجج .
سؤال برهانيّ
* في المنطق
- أما ( السؤال ) البرهاني فهو سؤال عن الماهيّة ، والجواب ينبغي أن يقع بها لا بغيرها . ( ابن زرعة ، العبارة ، 65 ، 6 ) .
سؤال جدليّ
* في المنطق
- السؤال الجدلي هو استدعاء المسؤول تسليم قضية يقصد السائل إبطالها أو استعمالها في إبطال أخرى تسلّمها من قبل . ( الفارابي ، الجدل ، 46 ، 3 ) .
سؤال علميّ
* في المنطق
- السؤال العلمي منه السؤال الذي يستدعى به تفهيم المعنى الذي يدلّ عليه الاسم وتصويره في النفس ، ومنه السؤال الذي يستدعى به علم وجود الشيء . ( الفارابي ، الجدل ، 43 ، 10 ) .
سؤال فلسفيّ
* في الفلسفة
- إنّ السؤالات الفلسفية تسعة أنواع مثل تسعة آحاد : أولها هل هو ، والثاني ما هو ، والثالث كم هو ، والرابع كيف هو ، والخامس أي شيء هو ، والسادس أين هو ، والسابع متى هو ، والثامن لم هو ، والتاسع من هو . ( إخوان الصفا ، الرسائل 1 ، 199 ، 1 ) .
ساعة
* في اللّغة
- الساعة : جزء من أجزاء الليل والنهار ، والجمع ساعات وساع . . . والليل والنهار معا أربع وعشرون ساعة ، وإذا اعتدلا فكل واحد منهما اثنتا عشرة ساعة . . . والساعة :
الوقت الحاضر . . . والساعة : القيامة . . .