تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1402

مساهمون:

ص١٤٠٢
الظهور ومنه الزهد في التدبير مع اللّه . ( الإسكندري ، التنوير والتدبير ، 8 ، 32 ) . - الزهد بالإضافة إلى المرغوب فيه ، فعلى ثلاث درجات : أحدها : الزهد للنجاة من العذاب ، والحساب ، والأهوال التي بين يدي الآدمي وهذا زهد الخائفين . الدرجة الثانية : الزهد للرغبة في الثواب ، والنعيم الموعود به ، وهذا زهد الراجين ، فإن هؤلاء تركوا نعيما لنعيم . الدرجة الثالثة : وهي العليا . وهو أن لا يزيد في الدنيا للتخلّص من الآلام ، ولا للرغبة في نيل اللّذات ، بل لطلب لقاء اللّه تعالى ، وهذا زهد المحسنين العارفين ، فإن لذّة النظر إلى اللّه سبحانه وتعالى بالإضافة إلى لذّات الجنة ، كلذّة ملك الدنيا ، والاستيلاء عليها ، بالإضافة إلى لذّة الاستيلاء على عصفور واللعب به . ( ابن قدامة ، منهاج القاصدين ، 348 ، 4 ) . - الزهد على قسمين : زهد في الدنيا وزهد في الآخرة . فالأول للسعداء . والثاني للأشقياء . وقد يكون الزهد في الآخرة لمن لا رغبة له فيها شغلا باللّه عمّا سواه . ( الشاذلي ، حكم الإشراق ، 27 ، 14 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- الزّهد وهو قلّة الرّغبة في الأموال والادّخار وغيرها ، وإيثار القناعة بما يقيم الرّمق والاستخفاف بالدّنيا ومحاسنها ولذّاتها ، وقلّة الاكتراث بالمراتب العالية واستصغار الملوك وممالكهم وأرباب الأموال وأموالهم . ( لويس شيخو ، علم الأدب 1 ، 75 ، 20 ) . - الزهد في الحقيقة ليس يرفض اللذّة لأنها لذّة بل هو يرفضها للذّة أخرى أكبر منها في نظره . ( أحمد أمين ، الأخلاق ، 200 ، 8 ) .