تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1398

مساهمون:

ص١٣٩٨

زمان تاريخيّ

* في التاريخ

- الديمومة هي المقولة الأولى في الزمن التاريخي أما الثانية فهي التغيّر المستمرّ . وإذا كان كل كائن حي في تجدّد دائم فالإنسان هو الوحيد في الكائنات ، الذي يشعر بذلك التغيّر ويسجّله ويعطي الحياة البشرية بذلك وحدتها ما بين الأمس والغد . أما المقولة الثالثة في الزمن التاريخي فهي التنوّع ، تنوّع الأفعال وردود الأفعال . الحياة الإنسانية لا تتغيّر فقط ولكن تخصب باستمرار . تزداد غنى وتنوّعا وتعقدّا وتركيبا بالتأثير والتأثير المرتدّ ، وتنامي المعرفة ، وتشعّب الفكر والعمل . مجموع هذه المقولات الثلاث المميّزة للزمن التاريخي هي ما يمكن أن نسمّيه بحس الماضي أو الحس التاريخي . ( طالبي ، مؤنس ، مصطفى ، بدوي ، فلسفة التاريخ ، 182 ، 22 ) .

زمان فلسفيّ

* في الفكر النقدي

- الزمن الفلسفي ليس التصوّر الفلسفي للزمان . إنه زمن الفلسفة الخاصّ بها ، منذ أن تكوّنت وأصبح لها تاريخ وفعل في المصير الإنساني . إنه زمن إبداع التصوّرات العالية والنظريات العقلية القصوى عن الوجود والزمان ، وعن الكائن الذي يعي الزمان وهو في الزمان ، ويصارع لتحقيق ذاته تحت شرط الزمان . فهو إذن زمن من أزمنة التاريخ الإنساني الشامل ، له قوانينه أو شروطه في التكوّن والتشكّل والاستمرار والتفاعل مع تلك الأزمنة . فقد يتبادر إلى الذهن أن المشاركة في الزمن الفلسفي تفرض نوعا من الانسلاخ عن أحداث التاريخ الحاضر بكثافتها الحسّية وتعيّنها النسبي . ولكن الحقيقة هي أن الزمن الفلسفي من الأزمنة الطويلة الآماد . فلا تفقد إبداعاته نبض الحياة والمعنى بمجرّد انقضاء المرحلة التاريخية الاجتماعية أو المرحلة الحضارية التي حدّدت ظهورها وتشكّلها . وإذا صحّ ذلك ، فإنه يمكن القول بأن نقد التصوّرات والنظريات الفلسفية لا يبعد أن يكون شكلا من أشكال نقد الحاضر ، يقدر ما لتلك التصوّرات والنظريات من صلة بمشكلاته وحركته . ( ناصيف نصّار ، العقل الملتزم ، 9 ، 3 ) .

زمانيّة الحدث

* في التاريخ

- الزمان حيّز تتال هو بمثابة المجاورة التي تطلق عليها الصفة الاسمية الزمانية ، وهو صلة في إطار لوحة التاريخ التي تترتّب فيها الحوادث بعلاقة متاخمة لا حركة فيها بين عناصرها ، بل اصطفاف ينظّم الزمان أطره وإحداثياته . . . . فإن زمانية الحدث ليس اعتبار صدوره ، بل تعيين موقعه . ( عزيز العظمة ، الكتابة التاريخية ، 108 ، 5 ) .

زنا

* في اللّغة

- الزنا يمد ويقصى ، زنى الرجل يزني زنى . . . وكذلك المرأة . . . والمرأة تزاني مزاناة