تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1394

مساهمون:

ص١٣٩٤
العرب صيغة مشتركة بين الحاضر والمستقبل . ( ابن رشد ، العبارة ، 85 ، 12 ) .

* في العلوم

- الزمان قسمان : فواحد ثابت على حالة واحدة وهو الكواكب ، والآخر لا يزال منتقلا وهو عالم الكون والفساد ، ولكلّ واحد من العالمين أزمان في حركاتها . ( ابن حيان ، الرسائل ، 551 ، 6 ) . - أمّا الزمان فهو ما قدّرته الحركة من الزمان الذي هو المدّة غير المقدّرة . ( أبو بكر الرازي ، رسائل فلسفية ، 198 ، 12 ) . - أما الزمان عند جمهور الناس فهو مرور السنين والشهور والأيام والساعات ، وقد قيل إن عدد حركات الفلك بالتكرّر ، وقد قيل إنه مدّة يعدّها حركات الفلك . ( إخوان الصفا ، الرسائل 2 ، 13 ، 12 ) . - الزمان لا يمكن أن يتصوّر إلا مع الحركة . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 49 ، 4 ) . - إن طرف كل زمان فهو آن ، وكل آن فهو بين زمانين . فكل زمان فقبله زمان متّصل به ، وكل آن فهو واسطة . فإن وضعنا آنا ليس بواسطة ، فلم يكن ذلك إلّا معدوما لا قبل وجوده ولا بعد وجوده ، فإنه يحتاج إن كان حدث أن يكون قبل معدوما ، فيكون ضرورة زمان ، أو يكون قد عدم بعد وجوده فيحتاج إلى زمان ، فأنحاء الوجود كلها موجودة . ( ابن باجه ، السماع الطبيعي ، 152 ، 5 ) . - إن الزمان إنما يحدث عند قسمتنا الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر منها . ولذلك ليس الزمان شيئا غير قسمة الحركة بالآنات إلى المتقدّم والمتأخّر . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 71 ، 5 ) .

* في التاريخ

- الزمان في اللغة هو الوقت ، والوقت معروف عند القوم ، والميقات أعمّ من الوقت . يقال للوقت المضروب للفعل ، كوقت الحجّ والصلاة ونحوهما : ميقات ، كما يقال : ميقات للموضع المعيّن لأمر من الأمور ، تقول : ميقات أهل الشام هو الموضع الذي يحرمون منه ، وهو الجحفة ، والزمان في العرف هو مقدار الحركة على الرأي المشهور ، وهو الذي يحتاج إلى معرفته أهل التأريخ ، وقيل : الزمان في العرف هو أمر متجدّد يتقدّر به متجدّد آخر . ( الكافيجي ، علم التاريخ ، 55 ، 13 ) . - الزمان انسياب أخرس لا يفصح عن تحوّل ، بل إن هذا التحوّل يفصح عن نفسه بموازاة الزمان وبالتزامن مع واحدة في لحظاته ، دون أن تخرج العلاقة عن طور الاتّفاق ودون أن تلم الزمانية بالتاريخية ، وحتى دون أن يكون للزمانية أي معنى يزيد على التعيين الصرف للوقت ، على التأريخ المحض . ( عزيز العظمة ، الكتابة التاريخية ، 95 ، 17 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- أينشتاين يرى الزمان بعدا رابعا للأجسام ، وقد يقول بعدمه كالمكان ، ولا أدري لماذا يتصوّر كون الزمان بعدا للأجسام ، المجرّد كون الجسم المتحرّك لا يخلو من زمان ؟ إذن تستطيع أن تقول إن الحركة بعد خامس للأجسام لأنها لا تخلو منها ، وإن الجاذبية