طرفيه كما لا يدخل في الوجود المتحرّك من الزمان في الحقيقة إلا الآن ، ولا من الحركة إلا كون المتحرّك على العظم الذي يتحرّك عليه في الآن الذي هو سيّال . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 85 ، 27 ) .
- ليس يمكن أن نضع زمانا ولا نتوهّمه ، فضلا عن أن نتصوّره إن لم نتصوّر حركة . ولذلك متى ما لم نشعر بالحركة أصلا لم نشعر بالزمان . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 68 ، 22 ) .
- تصدق على الزمان خواصّ الكم المتصل وهما الطويل والقصير ، وخواصّ المنفصل وهما القليل والكثير . ( ابن رشد ، السماع الطبيعي ، 73 ، 8 ) .
- الزمان يقدّر الحركة على وجهين : أحدهما إنّه يجعلها ذات قدر ، وثانيهما إنّه يدلّ على كمّية قدرها . والحركة تقدّر الزمان على معنى أنّها تدلّ على قدره بما يوجد فيه من المتقدّم والمتأخّر وبين الأمرين فرق . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 677 ، 16 ) .
- الزمان لا يقبل العدم الزماني ، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 97 ، 11 ) .
- مفهوم الزمان من مقولة الكم وهو في نفسه مقدار متّصل غير قارّ ولكن وجوده يتقدّم لذاته على شيء ويتأخّر لذاته عن شيء .
وفرق بين ما المعقول منه يلزم منه معقولا آخر وما وجوده يتعلّق بوجود شيء آخر أو بعدمه ، فالتقدّم والتأخّر يعرضان لماهيّة الزمان لذاتها لأنّ وجودها وجود التقدّم والتأخّر وماهيّة التقدّم والتأخّر من مقولة المضاف لا وجود التقدّم والتأخّر بمعنى ما به التقدّم والتأخّر لا وجود نفس الإضافة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 151 ، 21 ) .
- إنّ الزمان كمّية متّصلة ، وكل كمّية متّصلة فإنّها قابلة لتقسيمات غير متناهية بالقوّة لا بالفعل إلّا بواحد من الأسباب الثلاثة : القطع واختلاف العرض والوهم ، لكن حصول القطع ممتنع في الزمان لما عرفت ، فبقي الإمكان لأحد وجهين آخرين وذلك بموافاة الحركة أمرا دفعيّا كحدّ مشترك حدّا مشتركا غير منقسم كمبدأ طلوع أو غروب ، وإمّا بحسب فرض الفارض بقوّته الوهمية . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 3 ، 166 ، 14 ) .
* في المنطق
- الزمان لا يفارق الكلمة أصلا ، واشترط أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالّة على أصناف الحركات ، مثل المشي والعدو . ( الفارابي ، العبارة ، 134 ، 12 ) .
- الزمان متصل بالذات وبالعرض أيضا ، ومنفصل بالعرض . أمّا أنه متصل بالذات ، فلأنّه في نفسه مقدار للحركة ؛ وأمّا أنّه متصل بالعرض ، فلأنّه يقدّر بالمقايسة إلى المسافة فيكون له تقدير ماسح عارض من غيره . . .
وأمّا أنّه منفصل بالعرض ، فذلك لما يعرض له من الانفصال إلى الساعات والأيام وغير ذلك . ( ابن سينا ، الشفاء / المقولات ، 133 ، 1 ) .
- الزمان : هو مقدار الحركة ، موسوم من جهة التقدّم والتأخّر . ( الغزالي ، معيار العلم ، 303 ، 9 ) .
- ليس للزمان الحاضر صيغة خاصّة في لسان العرب ، وإنما الصيغة التي توجد له في كلام