يعرف اللّه ، وهذا الشرط مدركه العقل . . . .
وأما المحكوم فيه وهو الفعل فإنه ما جاز كونه مكتسبا للعبد باختياره مع اعتقاد اكتسابه طاعة وامتثالا . ( ابن رشد ، أصول الفقه ، 51 ، 2 ) .
ركن الشيء
* في أصول الفقه
- أركان الشيء هي أجزاؤه الداخلة فيه التي يتركّب منها حقيقة في العقل وتوجد بها أفراده . ( مصطفى الشلبي ، أصول الفقه ، 209 ، 8 ) .
ركن القياس
* في أصول الفقه
- أركان القياس أربعة : الأصل ، والفرع ، وحكم الأصل ، والوصف الجامع . أما حكم الفرع فثمرة القياس لتوقّفه عليه ولو كان ركنا فيه لتوقّف على نفسه وهو محال . ( البخاري ، أصول البزدوي 3 ، 612 ، 12 ) .
- ركن القياس هو الوصف الصالح المؤثّر في ثبوت الحكم في النص . ( ابن أمير ، التقرير والتحبير 3 ، 125 ، 2 ) .
رمز
* في اللّغة
- الرّمز : تصويت خفي باللسان كالهمس ، ويكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ من غير إبانة بصوت إنما هو إشارة بالشفتين ، وقيل : الرمز إشارة وإيماء بالعينين والحاجبين والشفتين والفم . والرّمز في اللغة : كل ما أشرت إليه مما يبان بلفظ بأي شيء أشرت إليه بيد أو بعين . . . ورمزته المرأة بعينها ترمزه رمزا : غمزته . . . ورجل رميز الرأي ورزين الرأي : أي جيّد الرأي أصيله . . . والرّميز : العاقل الثخين الرزين الرأي بيّن الرّمازة . . . والراموز : البحر .
وارتمز الرجل . . . تحرك . . . والرّمز والتّرمّز في اللغة : الحزم والتحرّك . . . ورمز الشيء . . . انقبض . وارمأزّ : لزم مكانه .
( لسان العرب ، رمز ، 5 / 356 - 357 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- قد يكون الرمز اختصارا لعبارة مفهومة أو صورة ظاهرة كرمز الرياضيين والكيميين بالخطوط والنقط إلى الأفلاك أو العناصر أو المقادير . فالرمز شيء مألوف في تعبير الإنسان وفي طبيعة الإنسان ، ولكنه مألوف على حالة واحدة لا يخلو منها معرض الرمز والكناية ، وهي حالة الاضطرار والعجز عن الإفصاح ، فلم يرمز الإنسان قط وهو قادر على التصريح والتوضيح . ولم يجد كلمة واضحة لمعنى واضح ثم آثر عليها الالتواء شغفا بالالتواء . فإذا لوحظت هذه الحالة فالرمز أسلوب متّفق عليه لا يحتاج إلى مدرسة تنبّه الأذهان إليه . ( العقاد ، أفيون الشعوب ، 105 ، 22 ) .
- أما الرموز فتفهم بفقه معانيها ، إنها شؤون إنسانية قد تبلورت قيما في البيئة يقوم وجودها بوعينا وكيانها مستمدّ من كينونتنا ؛ إلّا أنها مع ذلك تبعث من خلال الإشارة الحدس الذي عبّرت عنها من وجهة نظر معيّنة فتهدي ذهن من يعيها إلى الآية التي هي حكمة وجودها كما تهدي البوادر إلى الشعور