يرغب رغبة : إذا حرص على الشيء وطمع فيه . والرغبة : السؤال والطّمع . . . ورغبه :
أعطاه ما رغب . . . والرّغيبة من العطاء :
الكثير . . . والمراغب : الأطماع . . . ورغب في الشيء رغبا ورغبة . . . أراده . . .
والرغيبة : الأمر المرغوب فيه . ورغب عن الشيء : تركه متعمّدا ، وزهد فيه ولم يرده . . . والرغب بالضم : كثرة الأكل ، وشدّة النّهمة والشّره . . . والرغيب : الواسع الجوف . . . وكل ما اتّسع فقد رغب رغبا .
( لسان العرب ، رغب ، 1 / 422 - 424 ) .
* في أصول الفقه
- الزهد وضدّه الرغبة . ( الكليني ، الكافي 1 ، 21 ، 17 ) .
* في التصوّف
- الرغبة : رغبة النفس في الثواب ، ورغبة القلب في الحقيقة ، ورغبة الستر في الحقّ .
( ابن عربي ، التعريفات ، 18 ، 8 ) .
- الرغبة في اصطلاح القوم على ثلاثة أنحاء :
رغبة محلها النفس متعلّقها الثواب ، ورغبة محلّها القلب متعلّقها الحقيقة ، ورغبة محلها السرّ متعلّقها الحق . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 532 ، 14 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- ما هي الرغبة ؟ الرغبة حركة في النفس تحملها على إرادة لذّة مأمولة . كم صنفا المرغوبات ؟ صنفان : منها محسوسة كلذّات الحواس ومنها معقولة كلذّة الفضيلة والعلم .
( لويس شيخو ، علم الأدب 2 ، 50 ، 17 ) .
* في الفكر النقدي
- عندما تحصل المعرفة بالعالم الموضوعي عن طريق البنى الطبيعية ( عالم الوجود ) أو الاجتماعية ( عالم السلوك الإنساني ) تتولّد الرغبة . الرغبة في اللسان العربي من رغب ، وله أصلان : أحدهما طلب الشيء ، والجمع منه رغبات ، والآخر سعة في الشيء ، والجمع منه رغائب . . . والرغبة نوعان :
الأول رغبة غير واعية ، وهي غريزة في طلب الشيء نتيجة بنية فيزيولوجية كالطعام والجنس ؛ والثاني رغبة واعية ، وهي إدراك الشيء ووعيه ثم طلبه ومنها جاءت الشهوات كرغبات واعية ، لا يمكن أن تتولّد إلّا كنتاج معرفي معيّن ، فالإنسان يرغب في الأشياء حسب مستوى معارفه ، فإنسان القرن التاسع عشر لم يرغب إطلاقا في اقتناء جهاز تلفزيون ، لأنه لا يعرفه . لذا نقول إن المستوى المعرفي يولّد الرغبات . ولذلك ، ولتخفيف رغبات الشعوب يجب إبقاؤها في حالة معرفية متدنية ، وهذا شأن الاستعمار والاستبداد السياسي ، الذي تعتبر ظاهرة حجب المعلومات عن الناس من سماته الأساسية . ( محمد شحرور ، الدولة والمجتمع ، 359 ، 6 ) .
رقص
* في اللّغة
- الرّقص والرّقصان : الخبب . . . ورقص السّراب والحباب : اضطرب . والراكب يرقص بعيره : ينزّيه ويحمله على الخبب ، وقد أرقص بعيره . ولا يقال يرقص إلا