* في الفكر الحديث والمعاصر
- أمّا الرسم فالتامّ منه ما تركّب من جنسه القريب وخاصّته كالحيوان الضاحك .
والناقص ما تركّب من الجنس البعيد والخاصّة كالجسم الضاحك . ( ناصيف اليازجي ، أصول المنطق ، 16 ، 1 ) .
- الرسم لا يفيد معرفة الكنه ، وإنّما يفيد معرفة الوجه - لم يقم دليل على كلّيته ، وإنه لا يفيد الكنه في جميع المواد . ( الأفغاني ، الأعمال 1 ، 283 ، 27 ) .
- ما الرسم إلّا الوجه الممكن لاتّصال الإنساني من الفكر بالإلهي في الأشياء لخلقها مرة ثانية . ( مصطفى الرافعي ، أوراق الورد ، 122 ، 14 ) .
* تعليق
* في المنطق
- إذا كان التحديد يفترض جمعا نسبيّا للكلّيات من جنس ونوع وفصل ، فالرسم تفريع تحديد ، تلحق به الأعراض والخواصّ الثانوية . واتّجاه المنطق التجريبي الذي بدأ ابن سينا بإرساء قواعده يميل نحو تطوير التعريف بالرسم لعدم إبعاد المحدّد عن واقعه والإبقاء على بيانه بغنى صفاته . وهو عكس اتجاه المنطق الصوري الذهني الذي يسلخ المفهوم عن مضمونه المادّي ليحتفظ بماهيته المتمثّلة في النفس ، وهي قد لا تعود تطابق واقعها ككلّ منطقي . ( راجع : تعريف ، حدّ ، كلّي ) .
رسم تامّ وناقص
* في أصول الفقه
- إن كان التعريف بجزء الماهية مع الخارج عنها فهو الرسم التام ، كالحيوان الضاحك ، ولا بدّ أن يكون ذلك الجزء أعمّ . أما لو قلت : الناطق الضاحك فالحدّ هو الناطق ، والضاحك حينئذ ليس من أقسام التعريفات .
وإن كان التعريف بالخارج وحده فهو الرسم الناقص ، كالضاحك ، وإن كان بتبديل لفظ بلفظ أجلى منه عند السامع فهو اللفظي .
( الزركشي ، البحر المحيط 1 ، 102 ، 19 ) .
رسول
* في اللّغة
- راجع مصطلح « رسالة » .
* في علم الكلام
- إنّ معنى الرسول هو المرسل . فإذا قلنا إنّه رسول اللّه تعالى فمعناه أنّه الذي أرسله اللّه تعالى إلى خلقه برسالاته وعرّفه ما يبلّغه إلى خلقه من أحكام عباداته ووعده ووعيده وثوابه وعقابه . وكان ( الأشعري ) يفرّق بين النبيّ والرسول ، ويقول إنّ كل رسول نبيّ وليس كل نبيّ رسولا . ( ابن فورك ، مقالات الأشعري ، 174 ، 8 ) .
- إعلم أنّ الرسول ، من الألفاظ المتعديّة أي لا بدّ من أن يكون هناك مرسل ومرسل إليه ، وإذا أطلق فلا ينصرف إلّا إلى المبعوث من جهة اللّه تعالى دون غيره ، حتى إذا أردت غير ذلك فلا بدّ من أن تقيد . ( عبد الجبار ، شرح الأصول الخمسة ، 567 ، 9 ) .