* في التصوّف
- الرسالة في الملائكة دنيا وآخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم وصنفهم ولمن سواهم من البشر في الدنيا والآخرة . والرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا وينقطع حكمها في الآخرة وكذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة والنار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة .
وأصل الرسالة في الأسماء الإلهية وحقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع ، فهي حال لا مقام ولا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ وهي تتجدّد . ( ابن عربي ، الفتوحات المكية 2 ، 257 ، 3 ) .
* في الفلسفة
- ثبوت الرسالة ينبني على مقدّمتين : إحداهما أن هذا المدّعي الرسالة ظهرت على يديه المعجزة ، والثانية أن كل من ظهرت على يديه معجزة فهو نبيّ ، فيتولد من ذلك بالضرورة أن هذا نبيّ . ( ابن رشد ، مناهج الأدلة ، 209 ، 12 ) .
رسم
* في اللّغة
- الرّسم : الأثر . . . ورسم الدار : ما كان من آثارها لاصقا بالأرض ، والجمع أرسم ورسوم . . . وترسّم الرّسم : نظر إليه . . .
الرّوسم : الطابع . . . ورسم في الأرض :
غاب . . . والرّسم : الركيّة تدفنها الأرض . . . والارتسام : التكبير والتعوّذ . . .
والرّسم : حسن المشي . ( لسان العرب ، رسم ، 12 / 241 - 242 ) .
- الرّسم بالفتح وسكون السين المهملة في اللغة : العلامة . وعند المنطقيين : قسم من المعرّف مقابل للحدّ ، ومنه تام وناقص . . .
وعند الأصوليين أخصّ من الحدّ لأنه قسم منه . . . وعند الصوفية : هو العادة . . . وفي الاصطلاحات الصوفية : الرّسم هو الخلق وصفاته لأن الرسوم هي الآثار ، وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله . . . الرسم :
نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل .
( كشاف الاصطلاحات ، الرسم ، 1 / 861 ) .
* في أصول الفقه
- الرسم - هو لفظ وجيز يميّز المخبر عنه ممّا سواه فقط دون أن ينبئ عن طبيعته كقولك :
الإنسان هو الضّحاك ، فإنك ميّزت الإنسان بهذا اللفظ تمييزا صحيحا ممّا سواه . . . .
( ابن حزم ، أصول الأحكام 1 ، 36 ، 3 ) .
* في التصوّف
- الرسم : نعت يجري في الأبد بما جرى في الأزل . ( ابن عربي ، التعريفات ، 19 ، 6 ) .
- الرسم : هو الخلق وصفاته ؛ لأن الرسوم هي الآثار . وكل ما سوى اللّه آثاره الناشئة من أفعاله . وإيّاه عنى من قال : الرسم نعت جرى في الأبد بما جرى في الأزل ؛ لأن الخليقة وصفاتها كلها بقدر اللّه تعالى .
( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 150 ، 3 ) .
* في الفلسفة
- يقال : ما الرسم ؟ الجواب هو قول مميّز للموضوع من غيره مركّب من صفات عرضية أكثر من واحد . ( التوحيدي ، المقابسات ، 316 ، 8 ) .