- الرخصة تنقسم إلى ثلاثة أقسام : واجبة ومندوبة ومباحة . فالواجبة أكل الميتة للمضطرّ على الصحيح المشهور في مذهبنا ، وأمّا المندوبة فالقصر للمسافر بشرط المعروف وهو بلوغه ثلاثة أيام فصاعدا ، وأمّا المباح فمثل له المصنّف بالفطر للمسافر فقوله واجبا ومندوبا ومباحا من باب اللفّ والنشر ، فالأول للأول والثاني للثاني والثالث للثالث . ( الأسنوي ، الوصول إلى الأصول 1 ، 95 ، 16 ) .
- الرخصة مستمدّة من قاعدة رفع الحرج .
( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 168 ، 14 ) .
- قد يطلق لفظ الرخصة على ما وضع عن هذه الأمّة من التكاليف الغليظة والأعمال الشاقّة .
( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 304 ، 14 ) .
- حكم الرخصة الإباحة مطلقا من حيث هي رخصة . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 307 ، 12 ) .
- الرخصة أصلها التخفيف عن المكلّف ورفع الحرج عنه حتى يكون من ثقل التكليف في سعة واختيار : بين الأخذ بالعزيمة ، والأخذ بالرخصة . وهذا أصله الإباحة . ( الشاطبي ، الموافقات 1 ، 308 ، 11 ) .
- الرخصة اسم لما تغيّر عن الأمر الأصلي إلى تخفيف ويسر ترفها وتوسعة على أصحاب الأعذار . ( التفتازاني ، أصول الفقه 2 ، 127 ، 11 ) .
- تعرف الرخصة بما تغيّر من عسر إلى يسر من الأحكام . ( ابن أمير ، التقرير والتحبير 2 ، 148 ، 14 ) .
رذيلة
* في اللّغة
- الرّذل والرّذيل والأرذل : الدّون من الناس ، وقيل : الدّون في منظره وحالاته . . . وقيل :
هو الرديء من كل شيء . . . وثوب رذل ورذيل : وسخ رديء . والرّذال والرّذالة : ما انتقي جيّده وبقي رديئه . والرذيلة : ضد الفضيلة ، ورذالة كل شيء : أردؤه . . . وقوله تعالى :
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
( النّحل ، 16 / 70 ) قيل : هو الذي يخرف من الكبر حتى لا يعقل . ( لسان العرب ، رذل ، 11 / 280 - 281 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- أما الرذائل فهي كيفيات خبيثة تعرض للأنفس من طبيعتها التحليل والتفريق بين النفوس المتكيّفة بها كالقحة ( قلّة الحياء ) ، والبذاء ( التطاول على الأعراض بما لا تقتضيه الحشمة والأدب من الكلام ) ، والسفه والبله والطيش والتهوّر والجبن والدناءة والجزع والحقد والحسد والكبرياء والعجب واللجاج والسخرية والغدر والخيانة والكذب والنفاق .
فأي صفة من هذه الصفات تلوث بها نفسان ألقت بينهما العداوة والبغضاء ، وذهبت بهما مذاهب الخلاف إلى حيث لا يبقى أمل في الوفاق . ( محمد رشيد رضا ، محمد عبده 2 ، 275 ، 7 ) .
- الرذائل : إما أن تكون سرفا في القوة أو سرفا في الضعف ، والأمم في حال نهوضها ورقيّها تكون رذائلها من نوع السرف في القوة وفي حال هبوطها تكون سرفا في الضعف .
( مصطفى عبد الرازق ، آثار ، 266 ، 19 ) .