وأربى على الخمسين ونحوها : زاد . . .
والرّبو : النفس العالي . . . وربا المال : زاد بالربا . . . والرّبو والرّبوة . . . والرابية . . .
كل ما ارتفع من الأرض وربا . ( لسان العرب ، ربا ، 14 / 304 - 306 ) .
- الرّبا بالكسر والقصر : اسم من الرّبو . . .
وهو لغة الفضل ، وشرعا مشترك بين معان ؛ الأول : كل بيع فاسد . والثاني : عقد فيه فضل والقبض فيه مفيد للملك الفاسد .
والثالث : فضل شرعي خال عن عوض شرط لأحد المتعاقدين في عقد المعاوضة . . .
الربا شرعا : فضل مالي بلا عوض في معاوضة مال بمال شرط لأحد المتعاقدين .
( كشاف الاصطلاحات ، الربا ، 1 / 841 ) .
* في أصول الفقه
- سئل الإمام أحمد عن الربا الذي لا شكّ فيه فقال : هو أن يكون له دين فيقول له : أتقضي أم تربي ؟ فإن لم يقضه زاده في المال وزاده هذا في الأجل ؛ وقد جعل اللّه سبحانه الربا ضدّ الصدقة ، فالمرابي ضدّ المتصدّق . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 2 ، 154 ، 18 ) .
رباط
* في اللّغة
- راجع مصطلح « رابطة » .
* في التصوّف
- أصل الرباط : ما يربط فيه الخيول ، ثم قيل لكل ثغر يدفع أهله عمّن وراءهم رباط ؛ فالمجاهد المرابط يدفع عمّن وراءه ، والمقيم في الرباط على طاعة اللّه يدفع به وبدعائه البلاء عن العباد والبلاد . ( أبو حفص السهروردي ، عوارف المعارف 1 ، 262 ، 6 ) .
* في المنطق
- قال ( أرسطو ) : وأما الرباط فهو صوت مركّب غير دالّ مفردا ، وذلك بمنزلة الواو العاطفة و « ثم » . وهي بالجملة : الحروف التي تربط الكلام بعضه ببعض ، وذلك إما بوقوعها في أول الكلام مثل « أما » المفتوحة ، وحروف الشرط التي تدلّ على الاتصال ، مثل « إذا » و « متى » . ( ابن رشد ، الشعر ، 135 ، 9 ) .
* في العلوم الاجتماعية والسياسية
- ( قوم ) آخرون قالوا إنّ التغالب في الموجودات إنّما هي بين الأنواع المختلفة ، وإما الداخلة تحت نوع واحد فإنّ النوع هو رابطها الذي لأجله ينبغي أن يتسالم .
فالإنسانية للناس هي الرباط ؛ فينبغي أن يتسالموا بالإنسانيّة ، ثم يغالبون غيرهم فيما ينتفعون به من سائرها ويتركون ما لا ينتفعون به . فما كان مما لا ينتفع به ضارّا غلب على وجوده ، وما لم يكن ضارّا تركوه . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 139 ، 3 ) .
ربوبيّة
* في اللّغة
- راجع مصطلح « الربّ » .
* في التصوّف
- الربوبيّة اسم للمرتبة المقتضية للأسماء التي تطلبها الموجودات فدخل تحتها الاسم العليم والسميع والبصير والقيّوم والمريد والملك وما أشبه ذلك لأن كل واحد من هذه