تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1344

مساهمون:

ص١٣٤٤
الأرباب : هو الحقّ باعتبار الاسم الأعظم والتعيّن الأول الذي هو منشأ جميع الأسماء وغاية الغايات . ( كشاف الاصطلاحات ، الرب ، 1 / 840 ) . - الربّ : المالك والمصلح والسيد والمعبود ، فإن حمل على المالك عمّ الموجودات ، وإن حمل على المصلح خرجت الأعراض لأنها لا تقبل الإصلاح ، بل يصلح بها ، وإن حمل على السيد اختصع بالعقلاء ، وإن حمل على المعبود اختصّ بالمكلّفين . ( الكليات ، فصل الراء ، الرب ، 2 / 369 ) .

* في علم الكلام

- صفة الربّ أن يكون قادرا على كل شيء لا يخرج مقدور عن قدرته . ( الزمخشري ، الكشاف 1 ، 635 ، 17 ) .

* في التصوّف

- الرب : اسم للحق باعتبار نسبة الذات إلى الموجودات الغيبية أرواحا كانت أو أجسادا ؛ فإن نسبة الذات إلى الأعيان الثابتة هي منشأ الأسماء الإلهية ، كالقادر والمريد . ونسبتها إلى الأكوان الخارجية هي منشأ الأسماء الربوبية كالرزاق والحفيظ ، فالرب اسم خاصّ يقتضي وجود المربوب وتحقّقه . والإله يقتضي ثبوت المألوه وتعيّنه ، وكل ما ظهر من الأكوان فهو صورة اسم رباني يربيه الحق به ؛ منه يأخذ ، وبه يفعل ما يفعل ، وإليه يرجع فيما يحتاج إليه ؛ فهو المعطى إياه بطلبه منه . ( القاشاني ، اصطلاحات الصوفية ، 147 ، 10 ) . - اسم ( الرب ) يستأذن من اسم ( الرحيم ) . واسم الرحيم يستأذن من اسم ( الرحمن ) . واسم الرحمن يستأذن من اسم ( اللّه ) . واسم اللّه يستأذن من ( الذات ) . ( اليشرطية ، نفحات الحق ، 62 ، 11 ) .

* في الفكر الحديث والمعاصر

- الربّ اسم للمرتبة الجامعة للأسماء ، المتعلّقة بالحق والخلق ، والمختصّة بالخلق ، فالمتعلّقة بالحق والخلق كالعليم والسميع والبصير ، فإن علمه يتعلّق بذاته وبمخلوقاته . وكذا سمعه وبصره ونحو ذلك ، والأسماء المختصّة بالخلق هي أسماء الأفعال كالخالق والمصوّر وأمثالهما فإنّها لا تعلّق لها بالحق - تعالى - . والربّ والمربوب أمران متلازمان ، تلازم المتضايفين والمنتسبين ، فلا ينفكّ أحدهما عن الآخر ، ربّ بلا مربوب لا يكون ، ومربوب بلا ربّ لا يوجد ، والناس يعمّ الجن والإنس ، والناقص والكامل . والمراد هنا الناس الكاملون ، فهو لفظ عام أريد به خاص . ( الجزائري ، المواقف 1 ، 387 ، 1 ) .

ربا

* في اللّغة

- ربا الشيء يربو : . . . زاد ونما . وأربيته : نمّيته . . . والربا ربوان : فالحرام : كل قرض يؤخذ به أكثر منه أو تجرّ به منفعة فحرام ، والذي ليس بحرام : أن يهبه الإنسان يستدعي به ما هو أكثر ، أو يهدي الهديّة لهدى له ما هو أكثر منها . . . ( الربا ) في الشرع : الزيادة على أصل المال من غير عقد تبايع . . .