للاستحسان والاستنباط . ( مصطفى عبد الرازق ، الفلسفة الإسلامية ، 138 ، 10 ) .
رأي باطل
* في أصول الفقه
- الرأي الباطل أنواع : أحدها : الرأي المخالف للنص . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 67 ، 21 ) .
- النوع الثاني ( من الرأي الباطل ) : هو الكلام في الدين بالخرص والظن ، مع التفريط والتقصير في معرفة النصوص وفهمها واستنباط الأحكام منها . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 68 ، 1 ) .
- النوع الثالث ( من الرأي الباطل ) : الرأي المتضمّن تعطيل أسماء الرب وصفاته وأفعاله بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع والضلال . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 68 ، 7 ) .
رأي محمود
* في أصول الفقه
- الرأي المحمود : الرأي الذي يفسّر النصوص ، ويبيّن وجه الدلالة منها ، ويقرّرها ويوضّح محاسنها ، ويسهّل طريق الاستنباط منها . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 82 ، 5 ) .
راسخ في العلم
* في أصول الفقه
- الراسخون في العلم وهم الثابتو الأقدام في علم الشريعة . ( الشاطبي ، الاعتصام 1 ، 160 ، 17 ) .
رؤيا
* في اللّغة
- راجع مصطلح « رؤية » .
* في أصول الفقه
- الرؤيا التي هي جزء من أجزاء النبوة ونوع من أنواع الوحي ، فإنها مبنيّة على القياس والتمثيل ، واعتبار المعقول بالمحسوس . ( ابن القيّم الجوزية ، إعلام الموقّعين 1 ، 190 ، 15 ) .
* في علم الكلام
- زعم « النظّام » أنّ الرؤيا خواطر مثل ما يخطر البصر وما أشبهها ببالك ، فتمثلها وقد رأيتها . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 433 ، 5 ) .
- قال « معمّر » : الرؤيا من فعل الطبائع وليس من قبل اللّه . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 433 ، 7 ) .
- قال بعض المعتزلة : الرؤيا على ثلاثة أنحاء :
منها ما هو من قبل اللّه كنحو ما يحذّر اللّه سبحانه الإنسان في منامه من الشرّ ويرغّبه في الخير ، ونحو منها من قبل الإنسان ، ونحو منها من قبل حديث النفس والفكر ، يفكّر الإنسان في منامه فإذا انتبه فكّر فيه فكأنّه شيء قد رآه . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 433 ، 14 ) .
- إنّ الرؤيا على أقسام ثلاثة : منها حديث النفس ، وهو أن يكون في نفسه حديث في حال اليقظة وقد استولى ذلك على قلبه ، فإذا نام ولم يستغرقه النوم وجد في نفسه ذلك فيكون متوهّما في حال اليقظة بعد ذلك أنّه