العامل بالرياضة الشاقّة وترك المأكولات اللذيذة والملبوسات الليّنة ، والانقطاع من الخلق ، والتوجّه إلى الحق . ( كشاف الاصطلاحات ، الرّاهب ، 1 / 839 ) .
- الراهب : هو واحد رهبان النصارى . . .
والرهبانية : هي المبالغة في العبادة والرياضة والانقطاع عن الناس . ( الكليات ، فصل الراء ، الراهب ، 2 / 389 ) .
* في الفكر الحديث والمعاصر
- الراهب : هو العابد ، وكانت الرهبنة فيمن قبلنا بالانقطاع عن الناس والتفرّغ للعبادة ، ابتدعها أهلها دون أن يكتبها اللّه عليهم كما في سورة الحديد . ثم جاء الإسلام فشرّع الجمعة والجماعة فأبطل الانقطاع عن الناس للعبادة إلّا من فرّ بدينه أيام الفتنة خوفا على نفسه منها . ( ابن باديس ، الآثار 2 ، 273 ، 17 ) .
- الراهب خاضع لهذا الناموس . . . ناموس تجسيد المطلق النسبي . من الطبيعي ، والحالة هذه ، أن ينطلق من الخاص نحو العام . والخاص هنا هو خاص زمان معيّن ومكان معيّن . صوته يجب أن يلعلع ، أولا ، تحت سقف وطنه . من الوطن ينطلق نحو العالم . إنه مدعوّ إلى الذود عن وطنه لا عن العالم . مدعوّ إلى تحقيق العالم في وطنه .
ألا ترى أن الراهب يخرج عن دروب الحقّ ، الذي أمر به اللّه عزّ وجلّ ، يوم يتجنّد لمحاربة الظلم في غير وطنه ، والظلم يضرب أطنابه فوق أرض الوطن ؟ أعمل إنساني أن يذود عن غير وطنه ، ووطنه معرّض للخطر ؟ .
( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 124 ، 21 ) .
- نجهل أن للراهب صفة إنسانية هي ذاتها التي يتحلّى بها كل إنسان . هو إنسان قبل أن يكون راهبا . والسياسة فعل يعود إلى الإنسان في الراهب . إنها واجب وجود إنساني . لذا كانت وقفا على الإنسان من حيث إنه إنسان .
وهكذا يغدو من حق الراهب أن يزاول السياسة باعتباره إنسانا . الخطأ ، الذي ارتكبناه ، وما زلنا ، هو أننا لا نميّز بين الراهب في الإنسان والإنسان في الراهب .
لقد جهلنا أو تجاهلنا إنسانية الراهب . ( كمال الحاج ، الطائفية البنّاءة ، 126 ، 1 ) .
راو
* في اللّغة
- راجع مصطلح « رواية » .
* في أصول الفقه
- شرائط الراوي أربعة : العقل والضبط والعدالة والإسلام ، وهذا بيان للصفات القائمة به . ( ابن عابدين ، نسمات الأسحار ، 126 ، 17 ) .
* في التاريخ
- قد يشاهد الراوي ما يروي وينوي الصدق والإخلاص ، ولكن حواسّه تخطئ في نقل الخبر إليه ، أو عقله يتوهّم غير الواقع ، أو ذاكرته تخونه من حيث لا يدري . ( أسد رستم ، مصطلح التاريخ ، 63 ، 12 ) .
رأي
* في اللّغة
- الرأي معروف ، وجمعه آراء . . . يقال : فلان