تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد ) — صفحة 1329

مساهمون:

ص١٣٢٩

ر

رئاسة

* في اللّغة

- راجع مصطلح « رئيس » .

* في العلوم الاجتماعية والسياسية

- الملك الصحيح ، الذي هو الملك بالحقيقة لا الذي يجري على سبيل القهر والغلبة ، فإنّ مثل هذا ليس ملكا على الصحة ، ولا رئاسة يوثق بها الثقة التامّة ، إذ كانت الرئاسة إنّما هي رئاسة عفو الطاعة لا رئاسة الاستكراه والقهر ، والمملكة مملكة الرضا والمحبّة لا مملكة التسلّط والقهر . ( ابن جعفر ، الخراج ، 74 ، 18 ) . - رئيس المدينة الفاضلة ليس يمكن أن يكون أيّ إنسان اتّفق ، لأنّ الرئاسة إنما تكون بشيئين : أحدهما أن يكون بالفطرة والطبع معدّا لها ، والثاني بالهيئة والملكة الإراديّة . ( الفارابي ، آراء أهل المدينة الفاضلة ، 101 ، 11 ) . - قال أرسطوطاليس : الرئاسة من الأشياء الطبيعية لأنّ الحياة الفاضلة لا تتمّ إلّا بالشركة المدنيّة ، والمنفعة بهذه الشركة لا تحصل إلّا بأن يكون كلّ واحد من الشركاء جاريا على ما يوجبه الغرض في الشركة ، وأكثر النّاس يعترفون بالواجب ولا ينقادون له طوعا . . . فاحتيج بسبب ذلك إلى السائس ضرورة ليسوس من لا ينقاد للواجب بالرّفق والطّوع ، بالعنف والكره . ( محمد العامري ، السعادة والإسعاد ، 186 ، 15 ) . - قال ( أرسطوطاليس ) : وقد يبيّن ويظهر أنّ الرّئاسة من الأشياء الطبيعيّة بشيء آخر ، وهو أنّ الاشتراكات الّتي يكون قوامها من أشياء كثيرة ويكون فيها شيء واحد مشترك إمّا متّصل وإمّا منفصل ، فإنّ منه رئيسا ومرؤوسا بالطبع ، أمّا المتّصل كالحيّ فإنّه من نفس وبدن ، فالنفس رئيسته بالطّبع والبدن مرؤوس بالطبع ، وأمّا المنفصل فكالذّكر والأنثى والحرّ والعبد ، فإنّ الذّكر رئيس بالطّبع وكذلك المولى . ( محمد العامري ، السعادة والإسعاد ، 187 ، 13 ) . - الرّئاسة إمّا أن تكون طبيعيّة وإمّا عرضيّة . وقال أفلاطون في النّواميس الرّياسات الّتي تكون بالطّبع أقسام : فمنها رئاسة الآباء والأمّهات على الأولاد ، ومنها رئاسة السّادة على العبيد ، ومنها رئاسة الرجال على النساء ، ومنها رئاسة ذوي الأسنان على من دونهم ، ومنها رئاسة ذوي النّجدة على الضّعفاء ، ومنها رئاسة الفاضل على النّاقص ، ومنها رئاسة العالم على الجاهل . والعرضيّة ما تكون بالتّغلّب والحيلة ومنها أن يكون العبد حرّا بطبعه المضادّة . ( محمد العامري ، السعادة والإسعاد ، 253 ، 2 ) . - اعلم أنّ كل حيّ أو بطن من القبائل وإن كانوا عصابة واحدة لنسبهم العام ففيهم أيضا عصبيّات أخرى لأنساب خاصّة هي أشدّ التحاما من النسب العام لهم ، مثل عشير واحد أو أهل بيت واحد أو إخوة بني أب واحد لا مثل بني العم الأقربين أو الأبعدين .