الفصل السادس والثلاثون [ في مشاورة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأبي بكر ]
ومن غرائب أكاذيبهم التي تقصر عن تبيين شناعتها العبارة ، وعادت عليهم بالخزي والخسارة ، وضعوا ما يدلّ على أنّ رسول اللّه محتاج إلى أبي بكر في الاستشارة .
قال المحبّ الطبري في الرياض النضرة ، في مناقب أبي بكر :
« ذكر اختصاصه بأمر اللّه تعالى نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمشاورته : عن عبد اللّه بن عمر ابن العاص ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( أتاني جبرئيل عليه السّلام فقال : يا محمّد ، إنّ اللّه تبارك وتعالى أمرك أن تستشير أبا بكر ) خرجه تمام في فوائده ، وأبو سعيد النقاش » « 1 » .
وقد روى ابن حجر أيضا هذه الفرية في صواعقه ونواعقه ، وصدّقها وآمن
هامش
( 1 ) الرياض النضرة للطبري : 2 / 66 ( 483 ) ، وانظر الفوائد لتمام بن محمّد بن عبد اللّه الرازي : 2 / 1478 ، جامع الأحاديث للسيوطي : 1 / 78 ( 374 ) .