إليه عليّ ، فقال : ما لا يخلط معها غيرها صفة لنا وفسّره لنا ، قال : حبّ الدنيا ، وطلب لها ، ورضا بها ، واتباعا لها ، وقوم يقولون أقاويل الأنبياء ويعملون عمل الجبابرة ، فمن قال لا إله إلّا اللّه ليس فيها شيء من هذا وجبت له الجنّة ) .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا محمّد عبد الرحمن بن غزوان ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيّوب ، عن ابن أبي مليكة ، قال : قالت : ( عائشة ما كان خلق أبغض إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الكذب ، وما عرف من أحّد كذبه إلّا ما تلجلج له صدره حتى يعرف أنّه قد تاب ) .
محمّد بن المسيب الارغياني ، ثنا محمّد بن عبد الرحمن بن غزوان ، ثنا ابن المبارك ، عن حيوة بن شريح ، عن بكر بن ماعز ، عن مشرح ، عن عقبة بن عامر ، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : ( أتاني جبرئيل فقال : يا محمّد ، إنّ اللّه أمرك أن تستشير أبا بكر ) .
وقد روى عن مالك وإبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس حديث ( إنّ للّه أهلين من الناس هم أهل القرآن ) وهذا له إسناد وآخر صالح » « 1 » .
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 6 / 235 ( 7863 ) ، وانظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني : 353 ( 490 ) وفيه :
متروك ، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي : 7 / 549 ( 1775 ) ، المجروحين لابن حبّان : 2 / 305 .