وفيه أيضا : ( إنّ اللّه تعالى لا يحبّ الفاحش المتفحّش ، ولا الصياح في الأسواق ) حل عن جابر .
وفيه أيضا : ( إنّ اللّه يبغض الفاحش المتفحّش ) حم عن إسامة .
وفيه : ( إنّ الفحش والتفحّش ليسا من الإسلام في شيء ، وإنّ أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا ) حم طب ع عن جابر بن سمرة .
فيه أيضا : ( كفى بالرجل أن يكون بذيّا فاحشا بخيلا ) هب عن عقبة ابن عامر .
فيه أيضا : ( إنّ اللّه يبغض الفاحش البذي ) طب عن إسامة طب والخرائطي في مساوئ الاخلاق » « 1 » .
الثالث : إنّه ذكر أنّ أبا بكر شكى عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عقيلا وعابه ولامه عنده وإغتابه ، فأكلّ لحم أخيه وهو ميت ، وإغتاب عقيلا وهو من أهل البيت ، وهذه شنعة ظاهرة وحوبة موبقة ، نصّ على ذمّها القرآن ، وإتّفق على قبحها الفريقان ، فانقلبت الفضيلة رذيلة ، بعون اللّه ومساعينا الجميلة ، فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا .
هامش
( 1 ) كنز العمال للمتقي الهندي : 3 / 598 ( 8085 ) ، ( 8087 ) ، ( 8088 ) ، ( 8089 ) ، 3 / 599 ( 8096 ) ، 3 / 603 ( 8121 ) .