ومع ذلك كلّه أقدمتما على إبطاله وردّه ، ولم يأخذكما حياء ودين ، وأمانة في تصديق هذا الخبر الباطل ، الذي جرحه وقدحه شيوخكما وأئمّتكما ، بل قالوا بوضعه وبطلانه ، وعدّوه من المفتريات والأكاذيب .
هامش
وابن أبي حاتم ، والحاكم ، والواحدي ، وأبو نعيم ، والثعلبي ، والحمويني ، انظر ينابيع المودة : 1 / الباب 32 تفسير قوله تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ *.