والختلي ، فيلحق بدرجة الحسن » « 1 » .
وأيضا في مختصر تنزيه الشريعة ، في الفصل الأوّل من باب مناقب الخلفاء الأربعة من كتاب المناقب والمثالب :
« حديث : ( ليلة أسري بيّ رأيت على العرش مكتوبا : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصدّيق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين يقتل ظلما ) الختلي في الديباج ، وفيه عبد الرحمن وهو المتّهم به » « 2 » .
وأيضا في مختصر تنزيه الشريعة ، في الفصل الأوّل من باب مناقب الخلفاء الأربعة في كتاب المناقب والمثالب :
« حديث : ( ما في الجنّة شجرة إلّا مكتوب على كلّ ورقة منها : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، أبو بكر الصدّيق ، عمر الفاروق ، عثمان ذو النورين ) طب ، وفيه عليّ ومعروف وهو غير معروف » « 3 » .
وحقيقة الأمر أنّ أصل الحديث كان في فضل الإمام الهمام ، والنور الصادع ، والنجم الساطع ، أفضل الأوصياء ، إمام الأئمّة الأولياء ، شمس الهداية ، سلطان الولاية ، الحائز لأفضل المناصب والمراتب ، مولانا عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليه ، ما طلع طالع وأفل غارب ، فصعب على النواصب الكذّابين المغفّلين الأشرار اختصاصه عليه السّلام بهذه الفضيلة ، العالية المنار ، المشرقة الأنوار ، المتّفتّقة الأزهار ، الجليلة الآثار ، الغريبة الأطوار ، الثابتة في صوادق
هامش
( 1 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 372 .
( 2 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 351 .
( 3 ) انظر تنزيه الشريعة لابن العراق : 1 / 350 .