تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الأخبار ، الراسخة في قلوب المؤمنين الأخيار ، المقبولة عند المخلصين الأبرار ، المنقولة عن النبيّ المختار والأئمّة الأطهار بروايات ثقات الأخيار ، إختلقوها في أبي بكر ، وتركوا الحياء والخجل . وقد ثبتت هذه الفضيلة في روايات السنّيّة وأخبارهم ، واعترف به جمع من علمائهم وعظمائهم ، ففي الرياض النضرة ، في فضائل عليّ عليه السّلام : « ذكر اختصاصه بتأييد اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم به وكتبه ذلك على ساق العرش وعلى بعض الحيوان : عن أبي الحمراء قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( ليلة أسري بيّ إلى السماء ، نظرت إلى ساق العرش [ الأيمن ] « 1 » فرأيت كتابا من يمينه « 2 » محمّد رسول اللّه ، أيّدته بعليّ ، ونصرته به ) أخرجه الملّا في سيرته » « 3 » . « وعن ابن عباس قال : ( كنّا عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإذا بطائر في فيه لوزة خضراء ، فألقاها في حجر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذها فقبلها ، ثمّ كسرها ، فإذا في جوفها ورقة « 4 » خضراء مكتوب عليها « 5 » بالأصفر : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه ، نصرته بعليّ ) خرّجه أبو الخير القزويني الحاكمي » « 6 » إنتهى . وفي الشفاء للقاضي عيّاض : « روى ابن قانع القاضي ، عن أبي الحمراء ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( لمّا أسري بيّ إلى السماء ، إذا على العرش
هامش
( 1 ) لا يوجد في المصدر . ( 2 ) في المصدر [ فهمته ] . ( 3 ) الرياض النضرة للطبري : 2 / 113 ( 1358 ) ، وانظر وسيلة المتعبدين للملا : 5 / 2 / 163 . ( 4 ) في المصدر [ دوده ] . ( 5 ) في المصدر [ فيها ] . ( 6 ) الرياض النضرة للطبري : 2 / 113 ( 1359 ) .