تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شوارق النصوص — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
واضعه ومختلقه . ثمّ إنّ الذّهبي قدح في أحمد بن إبراهيم الضرير أيضا ، حيث أورده في المجروحين والضعفاء ، وحكم ببطلان هذا الخبر في ترجمته ، حيث قال : إنّه أتى بخبر باطل ، قال في الميزان : « أحمد بن محمّد بن إبراهيم الضرير ، شيخ لابن بكير البغدادي ، أتى بحديث باطل » « 1 » . ثمّ إنّ السيوطي ذكر ما قاله ابن الجوزي ، ونقل في حقّ الحليمي ما ذكر الذّهبي في الميزان ، من أنّ الحليمي روى عن آدم أحاديث منكرة بل باطلة ، قال ابن ماكولا الحمل عليه فيها منها هذا الحديث ، ونقل عن اللّسان أنّه ذكر فيه عن ابن عساكر أنّه قال في الحليمي منكر الحديث مغفّل ، وذكر بعد ذلك كلّه طريقا آخر لهذا الخبر وسكت عليه ، وهذه عبارة اللآلئ المصنوعة : « الخطيب ، ثنا محمّد بن عمر بن بكير ، ثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن إبراهيم بن موسى الضرير المقرئ ، ثنا أبو عمر محمّد بن أحمد الحليمي ، ثنا آدم ابن أبي إياس ، عن ابن أبي ذئب ، عن معن بن الوليد ، عن خالد بن معدان ، عن معاذ بن جبل مرفوعا : ( إذا كان يوم القيامة نصب لإبراهيم منبر أمام العرش ، ونصب لي منبر أمام العرش ، ونصب لأبي بكر كرسيّ فيجلس عليه ، فينادي مناد : يا لك من صدّيق بين خليل وحبيب ) لا يصحّ ، أبو عبد اللّه الضرير قدم بغداد ومعه كتب طرية غير أصول وكان مكفوفا ، فلعلّه أدخل هذا في حديثه ، والحليمي لا يعرف ؛ قلت : عرف بالضعف ، قال في الميزان : محمّد
هامش
( 1 ) ميزان الإعتدال : 1 / 290 ( 567 ) ، وانظر المغني في الضعفاء للذهبي : 1 / 87 ( 412 ) .