تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحرير التحرير — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
م « 2303 » يستحبّ التعجيل في تزويج البنت وتحصينها بالزوج عند بلوغها بشرط التناسب ، فعن الصادق عليه السلام : « من سعادة المرء أن لا تطمث ابنته في بيته » « 1 » وفي الخبر : « إن الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر إذا أدرك ثمارها فلم تجتن أفسدته الشمس ونثرته الرياح ، وكذلك الأبكار إذا أدركن ما تدرك النساء فليس لهنّ دواء إلّاالبعولة » « 2 » ، وأن لا يرد الخاطب إذا كان من يرضى خلقه ودينه وأمانته ، وكان عفيفاً صاحب يسار ، ولا ينظر إلى شرافة الحسب وعلوّ النسب ، فعن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله : « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه ، قلت : يا رسول اللَّه ، وإن كان دنياً في نسبه ، قال : إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوّجوه ، إلا تفعلوه تكن فتنةً في الأرض وفساد كبير » « 3 » . م « 2304 » يستحبّ السعي في التزويج والشفاعة فيه وإرضاء الطرفين بشرط الصادقة والمعرفة في الأمر . فعن الصادق عليه السلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتّى يجمع اللَّه بينهما » « 4 » وعن الكاظم عليه السلام قال : « ثلاثة يستظلّون بظلّ عرش اللَّه يوم القيامة يوم لا ظلّ إلّاظلّه : رجل زوّج أخاه المسلم أو أخدمه أو كتم له سرّاً » « 5 » ، وعن النبي صلى الله عليه وآله : « من عمل في تزويج بين مؤمنين حتّى يجمع بينهما زوّجه اللَّه ألف امرأةً من الحور العين كلّ امرأة في قصر من درّ وياقوت ، وكان له بكلّ خطوة خطاها أو بكلّ كلمة تكلّم بها في ذلك عمل سنة قام ليلها وصام نهارها ، ومن عمل في فرقة بين امرأة وزوجها كان عليه غضب اللَّه ولعنته في الدنيا والآخرة ، وكان حقّاً على اللَّه أن يرصخه بألف صخرة من نار ، ومن مشى في فساد ما بينهما ولم يفرق كان في
هامش
( 1 ) - المصدر السابق ، ص 61 . ( 2 ) - المصدر السابق . ( 3 ) - المصدر السابق ، ص 76 . ( 4 ) - المصدر السابق ، ص 45 . ( 5 ) - المصدر السابق ، ص 46 .