را ، تشويق به مقاومت در دين نمايد ؛ ولى معالوصف ، وجه بيان دو حصر براى صفت انذار به نظر قاصر من حل نشده است « 1 » اللهم منك الاستمداد فى زيادة الاستعداد ( فى عصر يوم الجمعة هذا ( 1 / 2 / 1396 ) .
داستان آدم و ابليس و سجدهى ملائكه
« إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ ، فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ ، فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ، إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ ، قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ ، قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ، قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ، وَ إِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ »
( ص : 71 - 81 ) ؛ وقتى بدن آدم را تكميل و از روح خود ( مِن رُّوحِى ) در آن دميدم ، همه براى او ، سجده كنيد ، تمام فرشتهها ( بدون استثنا ) سجده كردند مگر ابليس تكبر و بزرگ منشى كرد و از كافران بود ( شد ) .
مطالب ذيل در مورد آيات شريفهى فوق ، با كمال اختصار بيان مىشود :
1 - آنچه كه آدم را مسجود ملائكه قرار داد ، امر خداوند بود ؛ يعنى هدفم تخطئهى مفسيرينى است كه آيه را تأويل بردهاند و گفتهاند : سجده براى خدا بوده نه براى آدم كه شرك است و حرام .
نظر صحيح اين است كه : مطابق ظاهر لفظ آيه ، سجده براى آدم بود ولى به امر خداوند . آدمى كه بدنى داشت ؛ حاوى اسرار شگفت آور ( از نظر فيزيو لوژى ) كه در قرن بيست و يكم ، هنوز همهى عجايب آن كشف نشده و واقعاً محيرالعقول است و روحى دارد كه مظهر
هامش
( 1 ) - احتمال ديگر در ذهنم كه بعد از نوشتن دعاى فوق آمد ، اين است كه : اين همه تاكيد در قرآن براى صفت نفى غلو ساده لوحان است كه پيامبر صاحب دين نيست و تنها منذر وبيم دهندهى منكرين از انكار دين است . والله العالم .