تخطي إلى المحتوى الرئيسي

افق اعلى (تفسير آياتى از قرآن مجيد) (فارسى) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
جنگ‌هاى عمومى و منطقه‌ى و كشورى كه همه بر خلاف قانون مدنى و حقوق بشر است و غالباً ازاطراف حكومت‌هايى كه اعضاى آن‌ها از تحصيل كرده‌ها و به اصطلاح از روشن فكرها هستند ، راه اندازى مىشود . بلاهاى استعمار خانمان سوز و استثمار ظالمانه دولت‌هاى مدعى تمدن و حقوق مدنى ميليون تن را كشته و به ميلياردها دولار آسيب اقتصادى رسانده كه در تاريخ حيوانات جنگل‌هاى روى زمين بى سابقه است ، همه از اين حكايت دارد كه إنسان موجودى مدنى بالطبع نيست ؛ بلكه او طبع خود خواه و خود پسند دارد و تنها به فكر نفع و ضرر شخصى خود است و نيز به آن چه كه مورد شهوت او مىباشد ؛ مانند زن ، شوهر ، فرزند و گاهى كه تشخيص مىهد زن و يا شوهر و يا فرزند مخالف هوسبازى و يا منافع اوست ، او را از خود دور مىكند و يا او را مىكشد ! ! قرآن در باره‌ى اين بشر چنين مىگويد : 1 .
« قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ »
عبس : 17 ؛ 2 .
« إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً »
المعارج : 19 ؛ 3 .
« إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا »
الفرقان : 44 ؛ 4 .
« ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ »
التين : 5 ؛ 5 .
« أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ »
البينة : 6 ؛ 6 .
« إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ »
العاديات : 6 ؛ 7 .
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ »
العصر : 2 ؛ 8 .
« وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ »
الأعراف : 179 ؛ 9 .
« إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ »
ابراهيم : 34 ؛ 10 .
« وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا »
الإسراء : 11 ؛