إِنِّي سَقِيمٌ »
قال أبو جعفر عليه السلام : واللَّه ما كان سقيماً وما كذب ، فلما تولّوا عنه مدبرين إلى عيد لهم دخل إبراهيم عليه السلام إلى آلهتهم بقدوم فكسرها إلا كبيراً لهم ووضع القدوم في عنقه فرجعوا إلى آلهتهم فنظروا إلى ما صنع بها فقالوا : لا واللَّه ما اجترء عليها ولا كسرها إلّا الفتى الذي كان يعيبها ويبرأ منها ، فلم يجدوا له قتلة أعظم من النار ، فجمع له الحطب واستجادوه حتى إذا كان اليوم الذي يحرق فيه برزله نمرود وجنوده وقد بني له بناء لينظر اليه كيف تأخذه النار ووضع إبراهيم عليه السلام في منجنيق ، وقالت الأرض : يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره يحرق بالنار ؟ قال الربّ : ان دعاني كفيته . « 1 »
أقول : اعتبار الرواية مبني على أن حجرا هو ابن زائدة .
4 - كيفية احياء الموتى وإرائة الملكوت
[ 615 / 1 ] فروع الكافي : علي عن أبيه وعن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعاً عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه عزّوجلّ أمر إبراهيم عليه السلام فقال :
« اجعل على كل جبل منهن جزءا عليه السلام »
وكانت الجبال ( يومئذ ) عشرة . « 2 »
هكذا رواه المجلسي رحمه الله عن الكافي ولكن في نفس المصدر : سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن رجل أوصى بجزء من ماله قال : جزء من عشرة قال الله عز وجل و
« اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً »
وكانت الجبال عشرة .
[ 616 / 2 ] وعنه عن أبيه عن حماد عن أبان بن تغلب قال : قال أبو جعفر عليه السلام : الجزء واحد من عشرة لأنَّ الجبال كانت عشرة والطيور أربعة . « 3 »
[ 617 / 3 ] علل الشرائع : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير عن أبي أيوّب عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لمّا رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى رجلا يزني فدعا عليه فمات ، ثم رأى آخر فدعا عليه فمات . حتى
هامش
( 1 ) . الكافي : 8 / 369 .
( 2 ) . الكافي : 7 / 40 وبحارالانوار : 12 / 75 .
( 3 ) . الكافي : 7 / 40 وبحارالانوار : 12 / 75 .