2 - أول من شبّ
[ 612 / 1 ] علل الشرائع : عن أبيه عن سعد عن أيوب بن نوح عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان الناس لا يشيبون فأبصر إبراهيم عليه السلام شيبا في لحيته فقال : يا ربّ ما هذا ؟ فقال : هذا وقار فقال : ربّ زدني وقارا . « 1 »
3 - قصته مع نمرود والقائه في النار
[ 613 / 1 ] قصص الأنبياء : باسناده عن الصدوق عن أبيه عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : أخبرني أبي عن جدّي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل قال : لما أخذ نمرود إبراهيم ليلقيه في النّار قلت : يا ربّ عبدك وخليلك ليس في أرضك أحد يعبدك غيره قال اللَّه تعالى : هو عبدي آخذه إذا شئت ولمّا ألقي إبراهيم عليه السلام في النّار تلقّاه جبرئيل عليه السلام في الهواء وهو يهوي إلى النار فقال : يا إبراهيم لك حاجة ؟ فقال : أمّا إليك فلا ، وقال : يا اللَّه يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد نجّني من النّار برحمتك ، فأوحى إلى النار كوني بردا وسلاماً على إبراهيم عليه السلام . « 2 »
أقول : اعتبار الرواية مبني على أن يكون اسناد الراوندي إلى الصدوق هو ما ذكره قبل هذه الرواية . واعلم أن الناس كلهم محتاجون إلى تعلم التوحيد والإيمان بالله الّذى لا شريك له ولاحول ولا قوّة إلّا به والتوكّل عليه ، إلى خليل الرحمن إبراهيم الّذى ينتهى إليه الأنبياء والأديان السماوية فسلام الله عليك يا معلم الوحدانية .
[ 614 / 2 ] الكافي : علّي بن إبراهيم ، عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن حُجر ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : خالف إبراهيم عليه السلام قومه وعاب آلهتهم حتىأُدْخِلَ على نمرود فخاصمه ، فقال : إبراهيم عليه السلام
« رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ »
قال إبراهيم :
« فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ »
وقال أبو جعفر عليه السلام : عاب آلهتهم
« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 12 / 8 وعلل الشرائع : 1 / 104 .
( 2 ) . بحارالانوار : 12 / 39 وقصص الأنبياء للراوندي / 104 - 105 .