تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
صفحتي وجه إبراهيم وعانقه ، ثم قال : الآن فنعم فادع حتى أؤمن على دعائك فدعا إبراهيم للمؤمنين والمؤمنات من يومه ذلك إلى يوم القيامة بالمغفرة والرضى عنهم وآمن الرجل على دعائه ، فقال أبو جعفر عليه السلام : فدعوة إبراهيم بالغة للمذنبين المؤمنين من شيعتنا إلى يوم القيامة . « 1 » بيان : نحوك أيطريقتك في العبادة أو قصدك أو مثلك . والنطفة بالضم : البحر وقيل : الماء الصافي قلّ أو كثر والا روع من الرجال الذي يعجبك حسنه . قوله : ( كأنمّا دهنت دهنا ) كناية إمّا عن سمنها أي ملئت دهنا أو صفائها أي طليت به ، يقال : دهنه‌اى طلّاه بالدهن قوله : ( كأنما دخشت ) في بعض النسخ بالخاء المعجمة والسين المهملة ، قال الجوهري : الدخيس : اللحم المكتنز ، وفي بعضها بالحاء المهملة أيضا وفي بعضها بالخاء والشين : امتلأ لحما . أقول : توجد الرواية في روضة الكافي بتفاوت ما مع ما في البحار عن علي عن أبيه عن ابن محبوب عن مالك بن عطية .

8 - حج إبراهيم وقصة ذبح ابنه

[ 621 / 1 ] الكافي : علّي بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد والحسين بن محمد عن عبدويه بن عامر جميعاً عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان عن أبي بصير أنّه سمع أبا جعفر وأباعبداللَّه عليهما السلام يذكران أنّه لما كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم عليه السلام : تروّ من الماء فسمّيّت التروية ثم أتى منى فأباته بها ثمّ غدابه إلى عرفات فضرب خبائه بنمرة « 2 » دون عرنة ( عرفة - خ ) فبنى مسجداً بأحجار بيض وكان يعرف أثر مسجد إبراهيم حتى أدخل في هذا المسجد الذي بنمرة حيث يصلّي الإمام يوم عرفة فصلّى بها الظهر والعصر ثم عمد به إلى عرفات فقال : هذه عرفات فاعرف بها مناسكك واعترف بذنبك فسمّى عرفات ثم أفاض إلى المزدلفة فسمّيت المزدلفة لأنّه أزدلف إليها ثم أقام على المشعر الحرام فأمره اللَّه أن يذبح ابنه وقد رأى فيه شمائله
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 12 / 81 ، كمال الدين : 1 / 140 - 141 والكافي : 8 / 392 . ( 2 ) . قيل النمرة : الجبل الذّى عليه أنصاب الحرم بعرفات .
معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 379 | الشيخ محمد آصف المحسني