هشام بن سالم عن عمّار الساباطيّ قال : سألت أباعبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ »
قال : نزلت في أبي الفصيل إنّه كان رسول اللَّه عنده ساحراً ، فكان إذا مسّه الضرّ يعني السّقم دعا ربّه منيباً إليه ، يعني تائباً إليه من قوله في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما يقول
« ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ »
يعني العافية
« نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ »
يعني نسي التّوبة إلى اللَّه عزّوجلّ ممّا كان يقول في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّه ساحر ، ولذلك قال اللَّه عزّوجلّ :
« قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ »
يعني إمْرَتَك على النّاس بغير حقّ من اللَّه عزّوجلّ ورسوله . « 1 »
أقول : وسيأتي ذيله فيما بعد .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : 24 / 121 والكافي : 8 / 204 .