تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الأحاديث المعتبرة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
كذلك . « 1 » ورواه ا لصدوق في توحيده عن حمزة العلوي عن علي سنداً ومتناً . « 2 » أقول : كأن الراوي لم يقدر على نقل جواب الإمام عليه السلام في آخر الرواية فهو مجمل والمراد واضح فان الابصار المعقول عندنا مستلزم للجسمية . [ 351 / 2 ] وعن محمد بن يحيى العّطار عن أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري عن الحسين بن سعيد الأهوازي عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت : لم يزل اللَّه مريداً ؟ قال : إنّ المريد لا يكون إلّا المراد معه ، لم يزل اللَّه عالما قادراً ثم أراد . « 3 » [ 352 / 3 ] وعن أحمد بن إدريس عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيىقلت لأبي الحسن أخبرني عن الإرادة من اللَّه ومن الخلق قال : فقال : الإرادة من الخلق الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل وأمّا من اللَّه تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك ، لأنه لا يُرَوَّي ولا يَهُمُّ ولا يَتَفكَّر ، وهذه الصفات منفية عنه ، وهي صفات الخلق فإرادة اللَّه الفعل لا غير ذلك يقول له : كن فيكون بلا لفظ ولا نطق بلسان ولا همة ولا تفكر ولا كيف لذلك كما أنه لا كيف له . « 4 » ورواه الصدوقى في التوحيد والعيون عن ابن إدريس عن أبيه عن محمد بن عبد الجبار بأدنى تفاوت . « 5 » [ 353 / 4 ] وعن العدة عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن اذنية عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام المشية محدثة . « 6 » أقول : قوله محدثة إمّا بصيغة اسم الفاعل ووجهه واضح فان ارادته ومشيئته تعالى هو ايجاده واحداثه وإمّا بصيغة اسم المفعول فمعناه أن ارادته ليست بقديمة .
هامش
( 1 ) . أصول الكافي : ج 1 / 108 . ( 2 ) . بحارالانوار : ج 4 / 69 . ( 3 ) . أصول الكافي : ج 1 / 109 . ( 4 ) . أصول الكافي : ج 1 / 109 - 110 . ( 5 ) . بحارالانوار : 4 / 137 . ( 6 ) . أصول الكافي : ج 1 / 110 .