2 - الإرادة ليست من الصفات الذاتية بل من صفات الفعل ومنه يثبت حدوث ما سوى اللَّه المستندالى ارادته ومن هذا يثبت اختياره تعالى على نحو ما يفهمه أهل الاسلام سوى الفلاسفة .
3 - لا تروّيّ ولا تفكّر ولا همّ ولا كيف لواجب الوجود فان الأولين مسبوقان بالجهل والآخرين من صفات الجسمانيات .
4 - ليس علمه وحياته سوى ذاته فهو علم وحياة ومعنى كونه عالما وحيا ليس من قام به العلم والحياة قياماً حلوليا كما في حقنا بل هو من القيام الذاتي كقولنا النور منور والوجود موجود وأمثالهما ، ويلحق بهما القدرة كما أشرنا ،
5 - ليس هو محلا للحوادث .
كل ذلك ثابت بالبراهين العقلية وهي من الأصول المهمة في باب التوحيد والمعرفة .
7 - البداء
[ 359 / 1 ] الكافي : عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحجّال عن أبي إسحاق ثعلبة عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال : ما عبداللَّه بشيء مثل البداء . « 1 »
ورواه الصدوق في التوحيد عن أبيه عن محمد العطار عن ابن عيسى . « 2 »
[ 360 / 2 ] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال في هذه الآية :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ »
قال فقال :
وهل يمحي إلّا ما كان ثابتاً وهل يثبت إلّا مالم يكن . « 3 »
ورواه الصدوق في التوحيد عن ماجيلويه عن علي عن أبيه .
[ 361 / 3 ] وبالاسناد عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : ما بعث اللَّه نبياً حتى يأخذ عليه ثلاث خصال : الاقرار له بالعبودية وخلع الأنداد وأنّ اللَّه يقدّم ما يشاء ويؤخّر ما يشاء . « 4 »
هامش
( 1 ) . أصول الكافي : ج 1 / 146 .
( 2 ) . بحارالانوار : ج 4 / 107 .
( 3 ) . أصول الكافي : ج 1 / 146 وبحارالانوار : 4 / 108 .
( 4 ) . المصدر : ج 1 / 147 .