مذاهب اربعه ، و ظاهريّون كه مجموعاً مذاهب خمسه مىشوند وجود دارد ، نمىتوانم حقيقت مذهبم را بر مَلا سازم .
اشعار زمخشرى در كتمان مذهب خود
شيخ ابراهيم دُسُوقى - أديب و عالم خبير - اشعارى را از زمخشرى حكايت نموده است كه شاهد مدّعاى ماست :
إذَا سَألُوا عَنْ مَذْهَبِى لَم أبُحْ بِه * وَ أكْتُمُهُ ، كِتْمَانُهُ لِىَ أسْلَمُ 1
فَإنْ حَنَفِيّاً قُلْتُ قَالُوا بِأنَّنِى * أُبِيحُ الطِّلَا « 1 » وَ هوَ الشَّرَابُ الْمُحَرَّمُ 2
وَ إنْ مَالِكِيّاً قُلْتُ قَالُوا بِأنَّنِى * أُبِيحُ لَهُمْ أكْلَ الْكِلَابِ وَ هُمْ هُمُ 3
وَ إنْ شَافِعِيّاً قُلْتُ قَالُوا بِأنَّنِى * أُبِيحُ نِكَاحَ الْبِنْتِ وَ الْبِنْتُ تَحْرُمُ 4
وَ إنْ حَنْبَلِيّاً قُلْتُ قَالُوا بِأنَّنِى * ثَقِيلٌ حُلُولِىٌّ بَغِيضٌ مُجَسِّمُ 5
وَ إنْ قُلْتُ مِنْ أهْلِ الْحَدِيثِ وَ حِزْبِه * يَقُولُونَ : تَيْسٌ لَيْسَ يَدْرى وَ يَفْهَمُ 6
تَعَجَّبْتُ مِنْ هَذا الزَّمَانِ وَ أهْلِه * فَمَا أحَدٌ مِنْ ألْسُنِ النَّاسِ يَسْلَمُ 7
وَ أخَّرَنِى دَهْرِى وَ قَدَّمَ مَعْشَرا * عَلَى أنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَ أعْلَمُ 8
وَ مُذْ أفْلَحَ الْجُهَّالُ أيْقَنْتُ أنَّنِى * أنَا الْمِيمُ وَ الايَّامُ أفْلَحُ أعْلَمُ « 2 »
1 - « زمانى كه از چگونگى مذهب من بپرسند من آنها را آشكار نمىكنم و آن را پنهان مىدارم ، چرا كه پنهان داشتنش بهتر مرا در سلامت نگه مىدارد .
هامش
دوزخ سرنگون مىشود . » و ما به حمد الله و المنّه در صفحهء آخر جلد سيزدهم از همين دورهء امامشناسى بحثى مفصّل دربارهء سند اين حديث مبارك المراد نمودهايم .
( 1 ) در « أقرب الموارد » گويد : الطِّلاء : قطران و هر چيزى كه به بدن بمالند ، و آنچه را كه از فشردهء انگور بپزند تا دو ثلث آن از بين برود . و بعضى از اعراب به مُسْكِر طِلا گويند به جهت تحسين اسم آن نه به جهت آنكه حقيقةً به بدن مىمالند .
( 2 ) در آخر جلد دوم تفسير « كشّاف » كه خاتمه پيدا مىكند ، شيخ ابراهيم دُسُوقى مصحّح دار المطبعهء اميريّه از طبع بولاق ، در اواخر قرن سيزدهم هجريّهء قمريّه ، در ضمن سه صفحه در ترجمهء احوال زمخشرى مطالبى را ذكر نموده است و ما اين ابيات را از آنجا از ص 573 نقل نموديم .