معرّى گفت : و من هم مىگويم :
مَسَح الرَّسُولُ جَبينَهُ فَلَهُ بَريقٌ فِى الْخُدُودِ * أبْوَاهُ مِنْ عُلْيا قُرَيْشٍ جَدُّهُ خُيْرُ الْجُدُودِ
* * * للّه الحمد و له الشّكر مجموعهء دو جلد شانزدهم و هفدهم از مجلّدات دورهء « امامشناسى » از سلسلهء علوم و معارف اسلام با تأييدات خداوندى و تسديدات سبحانى در بين الطُّلوعَين از روز چهارشنبه اوَّل شهر رجب الحرام از سنهء يكهزار و چهار صد و چهارده هجريّهء قمريّه كه روز ميلاد با سعادت حضرت امام باقر العلوم : محمد بن على بن الحسين عليهمالسّلام مىباشد در أرض مقدّس رضوى - على شاهدها أفضل السَّلام و أكمل التّحيّة و الإكرام - خاتمه يافت بمَنِّهِ و جُودِهِ و كَرَمِهِ إنَّهُ هُوَ الْمَنَّانُ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ .
و لا يخفى آنكه چون مطالب اين دو مجلّد همگى منسجم و متّحد و بحث واحدى بود ، و همهء آن را در يك مجلّد قرار دادن از معمول و متعارف بيرون مىرفت ، و در دو جلد مستقل نيز مطلب پاره و شكافته مىگشت ، لهذا آن را مجموعاً به صورت جلد 16 و جلد 17 قرار داديم ، و بدين كيفيّت تقديم خوانندگان گرامى نموديم ، و از اين پس انشاء الله تعالى به تدوين مجلّد هيجدهم از همين دوره خواهيم پرداخت ، وَ اللهُ المُسْتَعَانُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَ الْعَنْ أعْدَاءَهُمْ أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ .
سيّد محمّد حسين الحسينى الطهرانى