مَا وُلِدَ فِى الإسْلَامِ أشْأمُ مِنْ أبِى حَنِيفَةَ . « 1 »
« در اسلام مردى شومتر از أبو حنيفه پا به جهان نگذارده است . »
و مالك گويد : كَانَتْ فِتْنَةُ أبِى حَنِيفَةَ أضَرَّ عَلَى الإسْلَامِ مِنَ فِتْنَةِ إبْلِيسَ . « 2 »
« فتنهء ابو حنيفه ضررش براى اسلام شديدتر از فتنهء ابليس بوده است . »
و ابن مهدى گويد : مَا فِتْنَةٌ عَلَى الإسْلَامِ بَعْدَ الدَّجَّالِ أعْظَمَ مِنْ رَأىِ أبِى حَنيفَةَ . « 3 »
هامش
( 1 ) « تاريخ بغداد » ج 13 و ص 399 با سند متّصل خود از فزارى از سفيان و اوزاعى كه مىگفتند : ما ولد فى الاسلام مولود أشأم على هذه الامّة من أبى حنيفة . و كان أبو حنيفه مُرْجئاً يرى السَّيف . و در ص 418 از فزارى كه گفت : بوديم - و در حديث مهدى : بودم - نزد سفيان كه ناگهان خبر مرگ ابو حنيفه آمد . سفيان گفت : الحمد للّه الّذى أراح المسلمين منه . لقد كان ينقض عرى الاسلام عروة عروة . ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم على أهل الاسلام منه . و در ص 419 با سند دگر از فزارى كه گفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم عليهم من أبى حنيفة . و در قول شافعى است : ما ولد فى الاسلام مولودٌ شرٌّ عليهم من أبى حنيفة . و أيضاً در ص 418 و ص 419 با سند ديگر از ثعلبة از سفيان كه مىگفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم على أهل الاسلام منه . و در ص 420 با دو سند از ابن عون ، اول از عمر بن اسحق از ابن عون كه مىگفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم من أبى حنيفة . دوم از عمرو بن قيس - شريك الرّبيع - از ابن عون كه مىگفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم من أبى حنيفة . و در ص 422 با سند متّصل خود از مالك كه مىگفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أشأم من أبى حنيفة .
( 2 ) « تاريخ بغداد » ج 13 ص 415 با سند متّصل خود از اسحق بن ابراهيم حنينى آورده است كه او گفت : مالك گفت : ما ولد فى الاسلام مولودٌ أضرّ على أهل الإسلام من أبى حنيفة ، و كان يعيب الرّأى و يقول : قبض رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و قد تمّ هذا الامر و استكمل ، فانّما ينبغى أن تتبع آثار رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم و اصحابه و لا تتبع الرّأى . و إنه متى اتبع الرّأى جاء رجل آخر أقوى منك فاتبعته ! فأنت كلّما جاء رجلٌ غلبك اتبعته ، أرى هذا الامر لا يتمّ . و با سند ديگر در ص 416 از حبيب كاتب مالك بن أنس از مالك بن انس روايت كرده است كه او گفت : كانت فتنة أبى حنيفة أضرّ على هذه الامّة من فتنة ابليس من وجهين جميعاً : فى الإرجاء و ما وضع من نقض السّنن .
( 3 ) « تاريخ بغداد » ج 13 ص 416 با سند متّصل خود از اسمعيل بن بشر كه گفت : شنيدم از عبد الرحمن بن مهدى كه مىگفت : ما أعلم فى الإسلام فتنةً بعد فتنة الدّجّال أعظم من رأى أبى حنيفة . و در ص 422 أيضاً با سند خود از مالك بن أنس آورده است كه چون سخن از ابو حنيفه نزد وى به ميان آمده است گفته است : كاد الدِّين كاد الدِّين . و أيضاً با سند ديگر از منصور بن ابى مزاحم