و به گفتار محيى الدِّين عربى : مقام رسول اكرم نُقْطَةُ الْوَحْدَةِ بَيْنَ قَوْسَىِ الاحَدِيَّةِ وَ الْوَاحِديَّةِ مىباشد در آنجا كه مىگويد :
اللَّهُمَّ أفِضْ صِلَةَ صَلَوَاتِكَ وَ سَلَامَةَ تَسْلِيمَاتِكَ عَلَى أوَّلِ التَّعَيُّنَاتِ الْمُفاضَةِ مِنَ الْعَمَاءِ الرَّبَّانِىِّ ، وَ آخِرِ التَّنَزُّلَاتِ الْمُضَافَةِ إلَى النَّوْعِ الإنْسَانِىِّ ، الْمُهَاجِرِ مِنْ مَكَّةَ - كان اللهُ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَىْءٌ - ثَانِى إلَى الْمَدِينَةِ وَ هُوَ الآنَ عَلَى مَا كَانَ - .
مُحْصِى عَوَالِمِ الْحَضَرَاتِ الْخَمْسِ فِى وُجُودِهِ ، وَ كُلَّ شَىْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِى إمَامٍ مُبينٍ .
رَاحِمِ سَائلِ اسْتِعْدَادَاتِهَا بِنَدَى جُودِهِ ، وَ مَا أرْسَلْنَاكَ إلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ .
سِرُّ الْهُوِيَّةِ الَّتِى هِىَ فِى كُلِّ شَىْءٍ سَارِيَةٌ وَ عَنْ كُلِّ شَىْءٍ مُجَرَّدَةٌ .
كَلِمَةُ الاسْمِ الاعْظَمِ الْجَامِعِ بَيْنَ الْعُبُودِيَّةِ وَ الرُّبُوبِيَّةِ .
نُقْطَةُ الْوَحْدَةِ بَيْنَ قَوْسَىِ الاحَدِيَّةِ وَ الْوَاحِدَيَّةِ . « 1 »
« بار پروردگارا به طور سرشار بريز صلوات و تحيّات و درودهاى متَّصلهء خودت را ، و پاكترين و خالصترين سلامها و اكرامهاى خودت را بر اوَّلين تعيّناتى كه از مقام عَماءِ ربَّانى ( خفاء و پنهانى صرف و اندماج محض ) به طور سرشار فرو ريخته است ، و بر آخرين مراتب تنزّل و پستى ماهوى كه به سوى نوع انسانى انتساب پيدا كرده است : آن كه مهاجر از زمين مكه بود - خدا بود و چيز ديگرى با وى نبود - به
هامش
لم تكن قبلُ . فهذه شهادة من النّبىّ صلَّى الله عليه و آله و سلّم و هو الصّادق بذلك . فقد ثبت له صلَّى الله عليه و آله و سلّم السّيادة فى العلم فى الدّنيا و ثبتت له أيضاً السِّيادة فى الحكم حيث قال : لو كان موسى حيّاً ما وسعه إلّا أن يَتَّبعنى ، و يُبَيّن ذلك عند نزول عيسى عليه السلام و حكمه فينا بالقرآن فصحَّت له السّيادة فى الدّنيا بكل وجهٍ و معنىً ، ثم أثبت السّيادة له على سائر النّاس يوم القيمة بفتحه باب الشَّفاعة و لا يكون ذلك لنبىّ يوم القيمة إلّا له صلى الله عليه و آله و سلّم - انتهى كلام محيى الدّين .
أقول : دربارهء مُفاد اينكه اگر محمد صلّى الله عليه و آله نبود خداوند بهشت و جهنّم و آسمان و زمين و ساير موجودات را ايجاد نمىكرد ، رواياتى را علّامهء أمينى رحمه الله در « الغدير » ج 7 ص 38 و ص 39 ضمن ترجمهء احوال حافظ رجب بُرسى بيان مىكند .
( 1 ) جزو مجموعهاى از صلوات خاصّهء محيى الدّين غير از صلوات مشهوره . اصل مجموعه در كتاب بسيار كوچك بغلى با خطّى در أعلاترين درجه از حسن نستعليق نزد حقير موجود است .