برخى از أبيات رشيق و عالى المضمون آنان را به عنوان شاهد آورديم . آيا كسى مىتواند در معانى كلمات اين أعلام كه بعضى از آنها را اصل و اصول عربيّت دانستهاند شكّ نمايد ؟
بحث دقيق در معناى مولى و أولى
بايد دانست كه بسيارى از مفسّران عامّه در تفسير آيه وارده در سورهء حديد :
فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ
« 1 » ، « پس در امروز از شما عوض و فدا ( كه بدهيد و برهيد از آتش دوزخ ) قبول نمىشود و نه از كسانى كه كافر شدهاند ، مأواى شما آتش است ، آن آتش مولاى شماست و بد بازگشتى است » گفتهاند : معناى مولى در اينجا أولى است ، يعنى آتش به شما سزاوارتر است ، و أولويّت دارد . از جملهء اين أفراد كلبى و زجّاج و فرّاء و أبو عبيده است . « 2 » أبو عبيده : معمر بن مثنّى بصرى متوفّى در سنهء 210 است كه بنا به قول بسيارى از أعلام عربيّت همانند سيّد مرتضى علم الهدى ، و أخفش أوسط : سعيد بن مسعدة ، و ابن قتيبه ، و ثعلب : أحمد بن يحيى ، و أبو بكر أنبارى ، و شهاب الدّين أحمد خفاجى ، أبو عبيده در اين معنى استشهاد به بيت لبيد بن ربيعه كرده است ، و همگى در بيت لبيد اتّفاق دارند كه مراد از مولى ، أولى مىباشد . و ما اخيرا شعر لبيد را از « تفسير أبو الفتوح » آورديم . و اينك از خود « ديوان لبيد » با چند بيت قبل از آن را مىآوريم تا مطلب خوب روشن شود :
و تضىء فى وجه الظّلام منيرة * كجمانة البحرىّ سلّ نظامها 1
حتّى إذا انحسر الظّلام و أسفرت * بكرت تزلّ عن الثّرى أزلامها 2
علهت تردّد فى نهاء صعائد « 3 » * سبعا تؤآما كاملا أيّامها 3
حتّى إذا يئست و أسحق حالق * لم يبله إرضاعها و فطامها 4
و توجّست رزّ الأنيس فراعها * عن ظهر غيب و الأنيس سقامها 5
فغدت كلا الفرجين تحسب أنّه * مولى المخافة خلفها و أمامها
« 4 » 6
هامش
( 1 ) - آيه 15 ، از سورهء 57 : حديد .
( 2 ) - « تفسير فخر رازى » ، ج 8 ، ص 131 .
( 3 ) - نهاء : آب بالا آمده از روى زمين . و صعائد : نام محلّى است .
( 4 ) - « ديوان لبيد » طبع دار صادر بيروت ، 1386 هجرى ص 172 و ص 173 .