وزير النّبىّ المصطفى و وصيّه * و مشبهه فى شيمة و ضرائب 1
و من قال فى يوم الغدير محمّد * و من خاف من غدر العداة النّواصب 2
أما أنّنى أولى بكم من نفوسكم * فقالوا بلى ريب المريب الموارب 3
فقال لهم : من كنت مولاه منكم * فهذا أخى مولاه بعدى و صاحبى 4
أطيعوه طرّا فهو منّى به منزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب
« 1 » 5 1 - « علىّ بن أبي طالب وزير پيامبر مصطفى و وصىّ اوست ، و در سجاياى أخلاقى و صفات طبيعى شبيه و مانند اوست .
2 - و همان كسى است كه در روز غدير ، محمّد آن كسى كه از مكر و حيلهء دشمنان فتنه انگيز بيم داشت دربارهء او گفت :
3 - آيا حقّا من نسبت به نفوس شما أولويّتم به شما بيشتر از خود شما نيست ؟ ! ايشان گفتند : آرى ! همانند گول زدن شخص گرفتار به أنديشهء فاسد و گمان خطا كه مىخواهد طرف خود را به شكّ و پندار بكشاند .
4 - و بنابراين پيامبر گفت : هر كدام از شما كه من مولاى او هستم پس اين برادر من و مصاحب من ، بعد از من مولاى اوست ! 5 - تمام يكايك شما جميعا از او اطاعت كنيد ، زيرا كه نسبت او با من همانند نسبت هارون با موساى كليم و مخاطب به خطاب خداست » .
و أصل عربيّت : قاضى تنوخى كه نسب او نيز به يعرب بن قحطان مىرسد « 2 »
هامش
آورده است بسيار شيوا و دلنشين ، و اول آن اين است :من ابن رسول الله و ابن وصيّه * الى مدغل فى عقدة الدين ناصب
نشا بين طنبور و دفّ و مزهر * و فى حجر شاد أو على صدر ضارب
و من ظهر سكران إلى بطن قينة * على شبه فى ملكها و شوائبو همينطور فجايع آنها را مىشمرد تا مىرسد به اين بيت كه در آن قضيّهء مسموميّت حضرت رضا ( ع ) به دست مأمون را بيان مىكند :و مأمونكم سمّ الرّضا بعد بيعة * تودّ ذرى شمّ الرّجال الرّواسب( 1 ) - « مناقب » ص 531 .
( 2 ) - أبو القاسم التّنوخى : علىّ بن محمّد بن أبى الفهم داود بن ابراهيم بن تميم بن جابر بن هانى بن زيد بن عبيد بن مالك . . . بن حارث بن عمرو ( پادشاه تنوخ ) . . . يعرب بن قحطان .