ديدم كه در حديث طير تأليف كرده بود « 1 » .
و پس از آن شرح مفصّلى دربارهء طبرى و شهرت او و إحاطهء او و كسانى كه از او تعظيم و تبجيل كردهاند آورده است ، و سپس گفته است :
محدّث شهير : أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله حسكانى نيز كتابى در إثبات حديث غدير و جمع طرق آن تصنيف كرده . و پس از بيان آنچه ما از « اقبال » سيّد بن طاوس نقل كرديم گويد :
و در « طرائف فى معرفة مذاهب الطّوائف » فرموده است كه : حاكم حسكانى عبيد الله بن عبد الله كتابى در حديث يوم الغدير تصنيف كرده ، و نام آن را « كتاب دعاة الهداة إلى أداء حقّ الموالاة » گذارده است ، و اين كتاب دوازده جزو است .
و مخفى نماند كه : أبو القاسم حسكانى از أجلّهء علماى متقنين و عمدهء كمّلاى محدّثين و أثبات نحارير ممدوحين ، و ثقات جهابذهء معتمدين است ، جلال الدّين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته :
الحسكانىّ القاضى المحدّث عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمّد بن حسكان القرشىّ العامرىّ النّيسابورىّ و يعرف بابن الحذّاء ، شيخ متقن ذو عناية تامّة بعلم الحديث ، عمّر و علا إسناده ، و صنّف فى الأبواب و جمع ، حدّث عن جدّه : الحاكم و أبى طاهر بن محمش ، و تفقّه بالقاضى أبى العلا صاعد ، أملى مجلسا صحّح فيه ردّ الشّمس لعلىّ ، و هو يدلّ على خبرته بالحديث ، و تشيّع ، مات بعد أربعمائة و سبعين .
ازين عبارت شعشه مأثر جميلهء حسكانى لمعان ظهور دارد ، چه از آن واضح است كه حسكانى شيخ متقن بود ، عنايت و توجّه تامّ به علم حديث داشت ، و عمر طويل يافت ، و إسناد او عالى بود ، و به تصنيف أحاديث مبوّبه و جمع روايات إقامت فرموده . و تحديث نمود از جدّ خود حاكم نيسابورى و أبو طاهر بن محمش . و تحصيل فقه كرد از قاضى أبو العلاء صاعد . و إملاء مجلسى كرد كه در آن تصحيح حديث ردّ شمس براى جناب امير المؤمنين عليه السّلام نموده ، و آن مجلس
هامش
( 1 ) - « عبقات » ، ج غدير ، ص 34 و ص 35 .