از جمله شيخ تقىّ الدّين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السّلام ابن تيميّهء حرّانى حنبلى است - كه فاضل معاصر در « منتهى الكلام » « 1 » او را به شيخ الإسلام مىستايد ، و بر إفادات او در مقابلهء أهل حقّ تشبّث مىنمايد - در « منهاج السّنّة النّبويّة فى ردّ كلام الشّيعة و القدريّة » كه آن را جواب « منهاج الكرامة » تصنيف علّامهء حلّى - أحلّه الله مظانّ الكرامة و بوّأه دار السّلامة - يكسان ساخته در ذكر حديث غدير گفته : و قد صنّف أبو العبّاس ابن عقدة مصنّفا فى جمع طرقه « 2 » . « أبو عبّاس ابن عقدة كتابى در جمعآورى طرق حديث غدير تصنيف كرده است » .
و از جمله شيخ محمّد بن محمّد بن على أبو الفضل كنانى عسقلانى مصرى شافعى معروف به ابن حجر كه جلالت و فضائل او در نزد مترجمين أهل تسنّن ، همچون مقريزى ، و « توضيح المشتبه » تصنيف شمس بن ناصر الدّين دمشقى و « طبقات شعراء » بدر الدّين محمّد بن إبراهيم بستنكى قاهرى ، و غير هم جاى شبهه نيست ، . . . و فاضل معاصر در « منتهى الكلام » بر تحقيقات او مىنازد ، و تبحّر او را در فنّ حديث شريف مسلّم الثّبوت مىداند ، در « فتح البارى » شرح « صحيح بخارى » كه حسب إفادهء مخاطب در « بستان المحدّثين » به جهت كثرت شهرت و كثرت نقل و اعتماد بر آن ، حكم متن ، يعنى « صحيح بخارى » حاصل شده ، در مناقب جناب أمير المؤمنين عليه السّلام مىفرمايد :
و أمّا حديث « من كنت مولاه فعلىّ مولاه » ترمذى و نسائى آن را تخريج كردهاند ، و آن حديثى است كه جدّا طرق آن بسيار است . و ابن عقده در كتابى به تنهائى آن طرق را جمع كرده است ، و بسيارى از سندهاى آن طرق صحيح و حسن است - انتهى « 2 » .
پس از اين علّامه مير حامد حسين شرح مشبعى دربارهء ابن عقده و أعاظم از بزرگانى كه از او نقل كردهاند ، و إرائهء كتب تراجم و رجالى كه آن أعاظم را به
هامش
( 1 ) - كتاب « منتهى الكلام » را مولوى حيدر بن شيخ محمّد حسن فيضآبادى تصنيف كرده است ، و تصنيف اين كتاب بعد از تصنيف « تحفهء اثنا عشريّه » بوده است .
( 2 ) - « عبقات » ، ج غدير ، ص 10 و ص 11 .