عواطفه وولائه الهادف ويقابله المرجع أو المتحدث باسمه فيبادله المشاعر الجياشة .
الثانية :
لا ينبغي التوقف عند حدود ما يرد الحوزة من استفتاءات ومشاكل بل يجب ان تبادر الحوزة فتكتب استفتاءً وتجيبه وتنشره لمعالجة اية مشكلة اجتماعية أو ظاهرة منحرفة أو ضلالة يراد الحذر منها أو شخص فاسد يخشى من فتنته . وبذلك تكون هذه الاستفتاءات الحية الوسيلة المعبرة عن رأي الحوزة في مختلف قضايا المجتمع وعلى الطلبة والوكلاء نشرها وتوزيعها لتصل إلى أبعد نقطة ، وبنفس الوقت تؤدي إلى شد المجتمع إلى مرجعيته الرشيدة وخلق حركة دينية وحيوية في المجتمع باعتباره يتوقع الجديد في كل آن .
الثالثة :
الكتاب : وهو عنصر فعال في تثقيف الأمة وزيادة وعيها ولا بد للحوزة الا تكتب ما تشتهي وتريد بحيث يكون بعض نتاجها ممجوجاً لا نفع فيه بل عليها ان تحدد الهدف اولًا ومن ثم تصرف جهودها في ما يحتاجه المجتمع وسد الثغرات الثقافية والفكرية ودفع الشبهات وترسيخ المعارف الحقة وتربية المجتمع وهدايته .
ويستفاد في هذا المجال من نتاج الحوزات الأخرى بطبعها ونشرها فان فيها إغناءً للمكتبة الإسلامية .
الرابعة :
الكاسيت : وهو أداة نافعة لإيصال صوت الحوزة إلى المجتمع وسريع الانتشار وسهل التلقي والاستفادة ويمكن استخدامه كقناة لايصال رأي الحوزة في مختلف القضايا الاجتماعية والدينية والثقافية وغيرها .
كما يستفاد من الكاسيت لتسجيل محاضرات الأساتذة الاكفاء في شرح وتوضيح المناهج الدراسية الأساسية وتوفرها للطلبة أو لمن لا يتسنى له متابعة الدراسة في النجف .