الخامسة : المجلات والنشرات الدورية : على مستوى الثقافة العامة أو تكون متخصصة في حقول العلم والمعرفة الحيوية بالنسبة للأمة وإذا كان من الصعب تحصيل الإجازة الرسمية لها فيمكن استغلال بعض المجلات المجازة التي هي قريبة الصلة بالحوزة .
السادسة :
إلقاء المحاضرات والخطب واستغلال صلوات الجماعة لذلك خصوصاً ظهر يوم الجمعة - على فرض تعذر إقامة صلاة الجمعة - وعقد الجلسات والندوات واحياء المناسبات الدينية وإقامة مجالس الفرح والمآتم ومجالس التعزية في ذكريات المعصومين ( عليه السلام ) . واستغلال ذلك لبيان الأحكام الشرعية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والوعظ والارشاد واحياء القلوب على أن تكون هذه المسؤوليات من صلب واجبات الوكلاء والتزاماتهم أمام الحوزة وأقل ما يجزي مرة واحدة اسبوعياً كما قلنا .
السابعة :
وأوسع الأبواب وأشدها تأثيراً في النفوس هو ( المنبر الحسيني ) الذي يستمد قدسيته ومكانته من صاحب المناسبة ، وقد فقدت الحوزة هذه القناة المهمة حين تخلت عنه وتركته بيد متطفلين همهم تحصيل الأموال واستدرار الدموع ولو بالكذب المهين لكرامة أهل البيت ( عليه السلام ) وعلو منزلتهم .
وفقد المنبر هو الآخر أهميته وهيبته في المجتمع بسبب هذه النظرة له وعدم توفير غطاء من الحوزة له ، فإذا كسبنا المنبر الحسيني استطعنا تسخير هذه القناة لاسماع صوت الحوزة وقطع الطريق امام المرتزقة والجهلة ، وشجعنا ذوي الكفاءات في هذا المجال على السير فيه باطمئنان لأنه سيرى الضمانات التي توفرها له الحوزة بدلًا من القلق على مستقبله والحرص على تحصيل المجالس لتوفير المال أو الاكثار منها على حساب مستوى العطاء الفكري والأخلاقي .