بد أن تكون الصورة التي يعكسها عن الحوزة مشرقة وأن يكون اباً رحيماً للمنطقة التي هو فيها يهدي ضالهم ويعين فقيرهم ويقضي حاجة محتاجهم ويتفقدهم ولا يضيع أحدٌ منهم بحضرته ، وقد لوحظ بالتجربة ان مدينة أو قرية تكون صالحة ببركات وآثار العالم الديني الذي فيها .
وينبغي ان يكون الوكيل متصلًا باستمرار بمركز الحوزة العلمية والمرجعية لمتابعة أي جديد أو لمواصلة الدرس والتحصيل وسيتضح من مجموع الكلام ان الوكيل يكون مسؤولًا عن عدة أمور :
1 - الارشاد والتوجيه وتبليغ الاحكام والوعظ عن طريق الخطب والندوات والمحاضرات وأقل ما يجزيه خطبة أو محاضرة اسبوعياً ولتكن يوم الجمعة تطبيقاً لرغبة الإمام ( عليه السلام ) : ( أحب ان يفرغ الرجل نفسه كل جمعة ساعة ليتفقه في الدين ) والزام المكلفين بنحو من الانحاء بحضور هذه المحاضرة الأسبوعية في المساجد يوم الجمعة ببيان أو فتوى يشير إلى أهمية التفقه في الدين ولو بهذا المقدار وليتضمن البيان قوله ( عليه السلام ) : ( ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين ) ونظائره .
2 - ابلاغ صوت الحوزة الشريفة وارائها في مختلف القضايا ونشر الاستفتاءات .
3 - فتح الدورات الدراسية في العلوم الأساسية كالفقه والعقائد واللغة ويكفي لتحقيق ذلك توفير مجاميع الكاسيتات لمدرسي الحوزة وعليه إجابة الاشكالات وتوضيح الأمور الغامضة .
4 - انتقاء الكفاءات العلمية وارسالها إلى النجف لمواصلة الدراسة .
5 - قضاء حوائج المؤمنين ودعم المشاريع الخيرية وحل مشاكل الناس .
6 - توفير الكتب المفيدة ومتابعة الاصدارات الجديدة .
المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 42
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٢