تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المستقبلية للحوزة العلمية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
بد أن تكون الصورة التي يعكسها عن الحوزة مشرقة وأن يكون اباً رحيماً للمنطقة التي هو فيها يهدي ضالهم ويعين فقيرهم ويقضي حاجة محتاجهم ويتفقدهم ولا يضيع أحدٌ منهم بحضرته ، وقد لوحظ بالتجربة ان مدينة أو قرية تكون صالحة ببركات وآثار العالم الديني الذي فيها . وينبغي ان يكون الوكيل متصلًا باستمرار بمركز الحوزة العلمية والمرجعية لمتابعة أي جديد أو لمواصلة الدرس والتحصيل وسيتضح من مجموع الكلام ان الوكيل يكون مسؤولًا عن عدة أمور : 1 - الارشاد والتوجيه وتبليغ الاحكام والوعظ عن طريق الخطب والندوات والمحاضرات وأقل ما يجزيه خطبة أو محاضرة اسبوعياً ولتكن يوم الجمعة تطبيقاً لرغبة الإمام ( عليه السلام ) : ( أحب ان يفرغ الرجل نفسه كل جمعة ساعة ليتفقه في الدين ) والزام المكلفين بنحو من الانحاء بحضور هذه المحاضرة الأسبوعية في المساجد يوم الجمعة ببيان أو فتوى يشير إلى أهمية التفقه في الدين ولو بهذا المقدار وليتضمن البيان قوله ( عليه السلام ) : ( ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الدين ) ونظائره . 2 - ابلاغ صوت الحوزة الشريفة وارائها في مختلف القضايا ونشر الاستفتاءات . 3 - فتح الدورات الدراسية في العلوم الأساسية كالفقه والعقائد واللغة ويكفي لتحقيق ذلك توفير مجاميع الكاسيتات لمدرسي الحوزة وعليه إجابة الاشكالات وتوضيح الأمور الغامضة . 4 - انتقاء الكفاءات العلمية وارسالها إلى النجف لمواصلة الدراسة . 5 - قضاء حوائج المؤمنين ودعم المشاريع الخيرية وحل مشاكل الناس . 6 - توفير الكتب المفيدة ومتابعة الاصدارات الجديدة .